في خطوة تعكس الريادة الثقافية لدولة الإمارات، أدرجت منظمة اليونسكو أربعة عناصر جديدة ضمن قائمتها التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، في الاجتماع الدولي في العاصمة الهندية نيودلهي. هذه الخطوة تؤكد التزام الإمارات بالحفاظ على تراثها وتعزيز حضوره عالميًا.
الفنون التراثية الإماراتية التي أدرجت تشمل فن "الآهلة" و"البشت" و"زفة العروس" و"الكحل"، وهو ما يعكس عمق الروابط الثقافية مع الخليج والعالم العربي، ويبرز الجهود الوطنية لإبراز الخصوصية الإماراتية على الساحة الدولية.
كما تم نقل عنصر "السدو" من قائمة التراث الذي يحتاج إلى صون عاجل إلى القائمة التمثيلية، بعد تحقيق جميع معايير الصون الدولية، ما يشير إلى نجاح البرامج الوطنية في الحفاظ على هذا الفن العريق ونقله للأجيال المقبلة.
أكد الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة الإماراتي، أن إدراج هذه العناصر يمثل اعترافًا عالميًا بجهود الدولة في حماية تراثها الثقافي غير المادي، مشددًا على أهمية استمرارية برامج التوثيق والصون لضمان نقل التراث إلى الأجيال المقبلة.
كما أضاف محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، أن هذه الإنجازات تجسد التعاون بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي، وتسهم في جعل التراث جزءًا حيًا من الحياة اليومية، مع التركيز على إشراك الشبان في ممارسة الفنون التراثية بشكل مستدام.
بإضافة هذه العناصر الأربعة، يرتفع عدد التراث الإماراتي المدرج في قائمة اليونسكو التمثيلية إلى 19 عنصرًا، من بينها الصقارة، والسدو، والتغرودة، والعيالة، والمجلس، والقهوة العربية، والرزفة، والنخلة، والأفلاج، وسباق الهجن، والخط العربي، وحداء الإبل، والتلي، والهريس، والحناء، والآهلة، والبشت، والكحل، وزفة العروس، فيما يستمر العمل لترشيح المزيد من العناصر الوطنية المشتركة مع الدول العربية، بالتعاون بين دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ووزارة الثقافة والمنظمات العربية والدولية.