أدرجت منظمة اليونسكو وجبة الكشري المصري وعدداً من العناصر التراثية العربية ضمن التراث الثقافي غير المادي لعام 2025، في خطوة تعكس الاعتراف الدولي بقيمة الموروث الشعبي العربي.
وتشمل القائمة عناصر غذائية وحرفية وفنية من مختلف الدول العربية، مثل طبق الكشري المصري، وشجرة زيتون المهراس في الأردن، والكحل العربي، ما يبرز أهمية حماية المعارف التقليدية ونقلها للأجيال وتعزيز الهوية الثقافية والاقتصاد المرتبط بها.

يُعد الكشري المصري من أكثر الأطباق الشعبية تجذراً في الوجدان المصري، فهو ممارسة اجتماعية يومية تتجاوز كونه مجرد وجبة غذائية؛ إذ يجمع العائلة والأصدقاء حول موائد المطاعم أو عربات الكشري المنتشرة.
مكونات الكشري الأساسية: الأرز، العدس، المعكرونة، الحمص، البصل المحمر، وصلصة الطماطم الحارة.
ويعكس الكشري التنوع الثقافي والتاريخي لمصر ويوفر وجبة متكاملة بأسعار مناسبة، معززاً روح المشاركة الاجتماعية.
تمثل شجرة الزيتون المهراس رمزاً للثقافة الزراعية الأردنية وحافظت على وجودها عبر القرون، وتنتشر في مناطق أردنية مثل إربد، الطفيلة، جرش، وعجلون.
وتقدم ثمار المهراس زيتاً ذا جودة عالية ونكهة مميزة، وتشكل مصدر رزق لآلاف العائلات الأردنية، خاصة التي تعتمد على الزراعة.
وإدراجها في قائمة اليونسكو يحمي الممارسات والمعارف الزراعية التقليدية المرتبطة بالحصاد والأنشطة الاجتماعية.
يعد الكحل العربي عنصرًا تراثيًا يجمع بين الهوية الثقافية والجمال والمعرفة التقليدية، ويصنع عادةً من معادن طبيعية أو مكونات نباتية، وأدرج ضمن قائمة التراث غير المادي بمشاركة تسع دول عربية.
ويحافظ على الطقوس الاجتماعية واليومية المرتبطة باستخدامه، ويضمن نقل المعرفة للأجيال القادمة.
يشمل التراث العربي:
الفنون الموسيقية مثل الدان الحضرمي في اليمن.
الملابس التقليدية مثل البشت في الخليج وسوريا والعراق والأردن.
الحرف اليدوية مثل نسج السدو وصناعة الصابون والزيوت التقليدية.
وتعكس هذه الممارسات التعددية الثقافية وأساليب الحياة اليومية المتوارثة عبر الأجيال.
يشمل التراث العربي الاحتفالات والمناسبات مثل: عيد خضر إلياس في العراق، احتفالات النوروز، مواسم الزفاف والزراعة مثل موسم طانطان وجني حب الملوك في المغرب.
كما تتجلى تقاليد الضيافة العربية في: القهوة العربية والمجالس التقليدية، فنون الرثاء مثل العازي، الموسيقى والفنون الطوارقية والموريتانية المرتبطة بالإمزاد والتهيدين.