جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

60 موهبة ترسم مستقبل الفنون الأدائية السعودية

نُشر: آخر تحديث:

تشهد الفنون الأدائية في السعودية مرحلة تحول نوعية مع إطلاق مبادرة جديدة تهدف إلى تطوير الفنون التقليدية السعودية ورفع حضورها عالمياً. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود هيئة المسرح والفنون الأدائية السعودية لتعزيز الفلكلور السعودي بأسلوب يجمع بين الأصالة والحداثة، بما ينسجم مع مستهدفات وزارة الثقافة السعودية في إبراز الهوية الوطنية.

تطوير الفلكلور السعودي برؤية معاصرة

أعلنت هيئة المسرح والفنون الأدائية السعودية عن تأسيس فرقة الفنون الأدائية التقليدية، في خطوة تهدف إلى تطوير القطاع وإبراز الموروث الشعبي السعودي بأساليب فنية حديثة تحاكي اللغة الفنية العالمية.

وتهدف المبادرة إلى تقديم الفنون الشعبية السعودية بشكل إبداعي يمزج بين التراث العريق واللمسة المعاصرة، ما يعزز حضورها في المحافل الدولية.

وتسعى الفرقة الجديدة إلى أن تكون واجهة ثقافية للمملكة، تعكس تنوع الفنون الأدائية في مختلف مناطق السعودية.

وفتحت الهيئة باب التسجيل لتكوين فرقة احترافية تضم نحو 60 مؤدياً ومؤدية من مختلف مناطق المملكة، بهدف بناء فريق فني متكامل.

وتوفر المبادرة بيئة تدريب احترافية تركز على صقل المهارات ورفع جودة الأداء الحركي والفنيال للمشاركين.

أخبار ذات صلة

فيلم Michael

"برشامة" يكتسح شباك التذاكر السعودي وMichael ينافس

 مدن تجارب الأداء في السعودية

تجوب لجان التحكيم خمس مناطق رئيسة: الرياض وجدة والدمام وأبها وتبوك لاختيار أفضل المواهب.

وتهدف الجولات إلى إبراز تنوع الفنون الأدائية التقليدية في مختلف مناطق المملكة وتوثيقها بأسلوب احترافي.

وحددت الهيئة شروطاً تشمل: الجنسية السعودية، العمر بين 18 و35 عاماً، لياقة بدنية مناسبة للأداء الحركي، يشترط الالتزام بالتدريبات في الرياض، والحصول على رخصة "منصة أبدع" في مجال الفنون الأدائية.

ويأتي المشروع ضمن استراتيجية شاملة تقودها وزارة الثقافة السعودية لتحويل الفنون التقليدية إلى صناعة ثقافية مستدامة.

حماية التراث من الاندثار

يهدف البرنامج إلى توثيق الموروث الشعبي السعودي وحمايته من الاندثار عبر تقديمه في قوالب فنية حديثة.

وأطلق المعهد الملكي للفنون التقليدية برنامج دبلوم في تصميم الأداء الحركي لتأهيل كوادر وطنية متخصصة.

ويركز البرنامج على تقديم التراث السعودي بأساليب معاصرة تعزز حضوره في المشهد الثقافي العالمي.

وأعلنت شركة القدية للاستثمار عن إطلاق مركز الفنون الأدائية ضمن مشروع القدية ليكون معلماً ثقافياً عالمياً.

ويستهدف المركز استقبال أكثر من 800 ألف زيارة سنوياً عبر عروض أدائية مبتكرة وتقنيات حديثة.

ويمثل هذا الحراك الثقافي نقلة نوعية في الفنون الأدائية في السعودية، حيث يجمع بين الحفاظ على التراث وتطويره ليواكب المسارح العالمية، بما يعزز حضور الثقافة السعودية على الساحة الدولية.

أخبار ذات صلة

فيلم "فريحة" - مهرجان أفلام السعودية 2026

قائمة المسابقة الوثائقية ضمن مهرجان أفلام السعودية 2026

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا