وجدت سارة فيرغسون دوقة يورك، طليقة الأمير أندرو، نفسها في موقف حرج مع عودة الجدل حول قضية جيفري إبستين إلى الواجهة.
فمع تجدد الاهتمام الإعلامي وتسريب رسائل إلكترونية جديدة مرتبطة بالممول الأميركي الراحل، باتت فيرغسون تواجه أزمة غير متوقعة، إذ أصبحت من دون مسكن ثابت وتضطر للإقامة مؤقتًا لدى أصدقاء، في ظل حذر متزايد من المقربين منها بسبب تداعيات الفضيحة.
تشير تقارير إعلامية إلى أن سارة فيرغسون تواجه صعوبة في العثور على مكان للإقامة في نيويورك، المدينة التي اعتادت زيارتها بشكل متكرر خلال السنوات الماضية.
ووفق مصادر مطلعة، كانت فيرغسون تقيم عادة في منازل أصدقائها أثناء زياراتها إلى نيويورك، إلا أن التطورات الأخيرة المرتبطة بملف جيفري إبستين دفعت بعض المقربين منها إلى التردد في استضافتها، خشية الارتباط إعلاميًا بالقضية المثيرة للجدل.
تفاقمت أزمة فيرغسون بعد فقدانها المسكن الملكي الذي كانت تقيم فيه سابقًا مع زوجها السابق الأمير أندرو.
وعلى الرغم من طلاقهما عام 1996، استمر دوق ودوقة يورك السابقان في العيش معًا لسنوات طويلة داخل قصر رويال لودج في وندسور.
غير أن هذا الترتيب انتهى عندما قرر الملك تشارلز الثالث إبعادهما عن المسكن الملكي، في ظل تداعيات الفضيحة المرتبطة بعلاقة الأمير أندرو بالممول المدان بجرائم الاعتداء الجنسي جيفري إبستين.
ومنذ ذلك الحين، بدأت فيرغسون الاعتماد على الإقامة المؤقتة لدى عدد من الأصدقاء، من بينهم المغنية والممثلة بريسيلا بريسلي.
مع عودة تسليط الضوء على فضيحة إبستين، بات المقربون من فيرغسون أكثر حذرًا في التعامل مع أي ظهور علني معها.
وقال مصدر مقرّب إن كثيرين نصحوها بتأجيل زياراتها في الوقت الحالي، موضحًا أن الارتباط بأي شخص له صلة بالقضية قد يسبب حرجًا إعلاميًا، خصوصًا مع تجدد نشر الوثائق والرسائل المرتبطة بإبستين.
وتعيش العائلة المالكة البريطانية حالة من الحذر الشديد في التعامل مع تداعيات القضية، خاصة مع استمرار الجدل حول دور الأمير أندرو.
تقيم ابنة فيرغسون الأميرة يوجيني في نيويورك، إلا أن إقامة والدتها في منزلها قد تثير مزيدًا من الانتباه الإعلامي. لذلك تحاول العائلة تجنب أي خطوة قد تزيد من ارتباط اسمها بالفضيحة.
ويؤكد مصدر مطلع أن الوضع داخل العائلة أصبح شديد الحساسية، خصوصًا بعد أن فقد الأمير أندرو ألقابه الملكية، مما جعل الأميرة يوجيني وشقيقتها الأميرة بياتريس تمثلان الجيل الشاب الأقرب إلى العائلة المالكة، وهو ما يدفع الجميع إلى إبقائهما بعيدًا عن أي جدل.
وزاد الجدل مؤخرًا بعد الكشف عن رسائل بريد إلكتروني جديدة تشير إلى وجود علاقة ودية بين فيرغسون وإبستين في السابق.
بحسب التقارير، أظهرت الرسائل أن فيرغسون تحدثت مع إبستين في أكثر من مناسبة بنبرة ودية للغاية، حتى إنها ذكرت في إحدى الرسائل فكرة الزواج منه، كما وصفته في رسالة أخرى بأنه "الأخ الذي لطالما تمنّيته".
في الوقت نفسه، عاد اسم الأمير أندرو ماونتباتن وندسور إلى دائرة الجدل العام، بعد تطورات قانونية جديدة وظهور وثائق مرتبطة بقضية جيفري إبستين.
وكان الأمير أندرو قد جُرّد سابقًا من ألقابه الملكية وامتيازاته الرسمية، كما فقد مسكنه الملكي بقرار من شقيقه الملك تشارلز الثالث، في خطوة هدفت إلى تقليص تأثير الفضيحة على صورة العائلة المالكة البريطانية.