أعادت صور جديدة نشرتها ميغان ماركل من حفل زفافها إلى الأمير هاري الجدل مجددًا حول علاقتها بالعائلة المالكة البريطانية، بعدما اعتبر خبراء ملكيون أن توقيت نشرها يحمل رسائل غير مباشرة بشأن مستقبل العلاقة مع الملك تشارلز الثالث.
وأثارت الصور تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أنها تضمنت لقطات نادرة من مراسم الزفاف والاحتفال الخاص الذي أقيم عام 2018.
شاركت ميغان ماركل عبر حسابها على "إنستغرام" ألبومين من الصور احتفالًا بالذكرى الثامنة لزواجها من الأمير هاري، حيث ظهرت لقطات غير منشورة سابقًا من مراسم الزفاف وحفل الاستقبال.
وتضمنت الصور مشاهد خاصة جمعتها بعدد من المقربين، من بينهم إلتون جون ووالدتها دوريا راغلاند، بينما لاحظ المتابعون غياب عدد من أفراد العائلة المالكة عن الصور المنشورة.
رأت الخبيرة في الشؤون الملكية إنغريد سيوارد أن اختيار الصور لم يكن عشوائيًا، معتبرة أن ميغان تسعى من خلالها إلى إعادة التذكير بارتباطها بالعائلة المالكة البريطانية رغم الخلافات التي تصاعدت خلال السنوات الماضية.
وأضافت أن نشر الصور في هذا التوقيت قد يعكس محاولة لتقديم صورة أكثر هدوءًا عن بداية العلاقة الملكية، بعيدًا عن التوترات والتصريحات المثيرة للجدل التي أعقبت تخلي الزوجين عن مهامهما الملكية عام 2020.
أشارت سيوارد إلى أن العلاقة بين ميغان والملك تشارلز كانت إيجابية في بدايتها، خاصة بعدما رافقها خلال جزء من مراسم زفافها داخل كنيسة سانت جورج، في خطوة اعتبرها كثيرون حينها لفتة داعمة واستثنائية.
لكن العلاقة شهدت لاحقًا تراجعًا ملحوظًا بعد ابتعاد الأمير هاري وميغان عن الحياة الملكية وانتقالهما إلى الولايات المتحدة.
بحسب مراقبين، فإن إعادة نشر صور الزفاف قد تكون محاولة غير مباشرة لتخفيف حدة التوتر مع القصر الملكي، وإحياء الذكريات المرتبطة ببداية العلاقة قبل تفاقم الخلافات العائلية والإعلامية.
ورغم ذلك، يرى خبراء الشؤون الملكية أن فرص المصالحة لا تزال محدودة، في ظل استمرار حالة التباعد بين الزوجين والعائلة المالكة، إلى جانب ما وصفه البعض بـ"انعدام الثقة المتبادل" بعد سنوات من التصريحات العلنية والخلافات المتكررة.
ويبقى مستقبل العلاقة بين ميغان ماركل والأمير هاري من جهة، والعائلة المالكة البريطانية من جهة أخرى، محل متابعة واهتمام واسع من وسائل الإعلام والجمهور حول العالم.