كشفت رسالة سرية لم تُنشر من قبل عن أمنية قديمة للأميرة الراحلة ديانا، تمنت فيها أن يتواصل ابناها، الأمير ويليام والأمير هاري، على مستوى "أكثر عمقاً". وفي نوفمبر من عام 1995، خطّت الأم الراحلة لولدين رسالة غير مسبوقة تقع في صفحتين، ووجهتها إلى أحد المعجبين ويُدعى مايكل بارات، الذي كان قد أرسل لها رسالة دعم ومؤازرة عقب مشاهدته للمقابلة النارية الشهيرة التي أجرتها مع برنامج "بانوراما" على شاشة تلفزيون "بي بي سي" (BBC).
وفقاً لما أعلنته دار مزادات "ريمان دانسي لملوك المقتنيات القديمة والفنون الجميلة" (Reeman Dansie’s Royalty, Antiques & Fine Art)، التي تتولى عملية بيع هذه المراسلات، فقد شاركت الأميرة ديانا في رسالتها "مدى تأثرها بمضمون رسالة المعجب وبكلماته العميقة، وتفاعلت بشكل خاص مع مشاعره المتعلقة بمعرفة الذات والمضي قدماً في الحياة".
وكتبت أميرة ويلز السابقة أنها تأمل في أن تساعد مقابلتها التلفزيونية تلك – التي أكدت خلالها انهيار زواجها من الأمير تشارلز آنذاك بسبب الخيانة الزوجية – النساء الأخريات اللواتي يمررن بصعوبات مماثلة.
وذكرت دار المزادات أن ديانا كتبت في نص الرسالة عن تطلعها نحو المستقبل، وعن رغبتها في "مشاركة ويليام وهاري وتعليمهما أهمية التواصل على مستوى أكثر عمقاً". واختتمت رسالتها بتوجيه الشكر لبارات، كاتبة: مع أطيب تمنياتي، المخلصة لك، ديانا.
وتأتي هذه الرسالة – التي تُقدّر قيمتها البيعية المتوقعة بين 4000 و6000 دولار أمريكي – مصحوبة بغلافها الأصلي، الذي يتضمن اسم ديانا وعنوانها المكتوبين بخط يدها. يُذكر أن ديانا فارقت الحياة إثر حادث سيارة مأساوي في باريس في أغسطس/آب من عام 1997 عن عمر ناهز 36 عاماً.
في الشهر الماضي، صرّح كريستوفر أندرسن، مؤلف كتاب "كيت! شجاعة ونعمة وقوة المرأة التي ستصبح ملكة"، في مقابلة حصرية مع موقع "بيدج سيكس" (Page Six)، بأن التوتر كان قائماً بين ويليام وهاري "منذ أن كانا طفلين صغيرين يتصارعان في المقعد الخلفي للسيارة".
وأضاف أندرسن في تصريحاته أن الأمر كان "واضحاً للغاية" بالنسبة لهاري بأنه "أقل شأناً" من ويليام، وهو ما "ترك أثراً حقيقياً عليهما، وحكم على علاقتهما بالفشل في نهاية المطاف".

اليوم، لم يعد هناك أي تواصل شفهي بين هاري البالغ من العمر 41 عاماً، وويليام البالغ من العمر 43 عاماً. وبدأت الأمور تأخذ منحى متدهوراً بين الشقيقين عندما قرر مؤسس ألعاب "إنفيكتوس" وزوجته ميغان ماركل التخلي عن واجباتهما في العائلة المالكة البريطانية عام 2020، والانتقال للعيش في أمريكا الشمالية رفقة ابنهما الأمير آرتشي.
زادت الأوضاع سوءاً عندما اتهم هاري، وبطلة مسلسل "سوتس" (Suits) السابقة البالغة من العمر 44 عاماً، العائلة المالكة بالعنصرية، وقاما بإصدار سلسلة وثائقية على منصة "نتفليكس" استعرضا خلالها مشكلاتهما مع القصر.
عقب ذلك، وتحديداً في يناير/كانون الثاني من عام 2023، فجّر هاري قنبلة مدوية بإصدار مذكراته الشهيرة التي حملت عنوان "مذكرات سبير" (Spare)، التي زعم فيها أن ويليام اعتدى عليه جسدياً بالضرب بسبب خلاف يتعلق بماركل.
ورغم تلك القطيعة مع شقيقه، فإن الأب لطفلين أحرز بعض التقدم في علاقته مع والده الملك تشارلز، حيث عقدا اجتماعاً استمر نحو ساعة كاملة في سبتمبر/أيلول الماضي، لتظل هذه التطورات المادة الأبرز في ملاعب أخبار المشاهير عالمياً.