جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

مؤرخ ملكي يكشف سر قطيعة الأميرة ديانا وسارة فيرغسون

نُشر: آخر تحديث:

كشف مؤرخ ملكي الأسباب الحقيقية وراء التصدع المفاجئ في علاقة الصداقة التاريخية التي جمعت الأميرة ديانا ودوقة يورك السابقة سارة فيرغسون، مؤكداً أن الروابط بينهما انهارت تماماً عقب إقدام الأخيرة على نشر كتاب سيرتها الذاتية. وشرح المؤرخ والكاتب أندرو لوني، في مقطع مرئي بثته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الخميس 28 مايو/أيار 2026، المنعطفات الحادة في مسيرة السيرتين النسائيتين داخل قصر باكنغهام.

تفاصيل أزمة كتاب سارة فيرغسون وحذاء ديانا الملوث

سارة فيرغسون

يرتبط الثنائي الراحلة ديانا وفيرغسون (66 عاماً) بصلة قرابة من الدرجة الرابعة وصداقة طفولة قديمة، وكانت ديانا هي صلة الوصل التي عرفت فيرغسون على طليقها السابق الأمير أندرو. وأوضح لوني أن جذور خلاف ديانا وسارة تعود إلى عام 1996 بالتزامن مع صدور كتاب سارة فيرغسون الحامل لعنوان "قصتي" (My Story)؛ إذ أشارت فيه الدوقة إلى إصابتها بثؤلول جلدي في قدمها نتيجة استعارتها حذاءً خاصاً من الليدي ديانا. وأضاف لوني أن الواقع خلف الكواليس كان مغايراً؛ إذ تملك ديانا رعبًا حقيقيًا من قيام فيرغسون ببيع قصصها وتفاصيل حياتها السرية للصحافة، وهي الفجوة التي لم تلتئم قط رغم ادعاء فيرغسون اللاحق بعودة المياه لمجاريها.

أخبار ذات صلة

هاري وميغان في أستراليا

هاري وميغان يستحضران إرث الأميرة ديانا في أستراليا

شكاوى الآحاد السرية وخدعة الطلاق المزدوج

أشار لوني، صاحب الكتاب الاستقصائي الأكثر مبيعاً لعام 2025 "مؤهل: صعود وسقوط بيت يورك"، إلى أن فيرغسون كانت بمثابة المتنفس الذي تلجأ إليه أميرة ويلز للشكوى من قسوة المعيشة داخل العائلة المالكة البريطانية؛ حيث كانت ديانا تقصد فيرغسون كل يوم أحد للتذمر المشترك من القيود الخانقة المفروضة عليهما.

وبمرور الوقت، شعرت ديانا بأن حيوية فيرغسون الزائدة وصخبها باتا يهددان سمعتها الشخصية، فبدأت بالانسحاب التدريجي، بل ونفذت "خدعة ذكية وقاسية" ضدها حين اتفقت معها على طلب الطلاق من زوجيهما (الملك المستقبلي تشارلز والأمير أندرو) في آن واحد، لتترك ديانا صديقتها تخوض المعركة بمفردها لتراقب من كثب طريقة تعاطي البلاط الملكي مع القضية وتستغلها في إدارة ملف طلاقها لاحقاً.

أخبار ذات صلة

الأمير ويليام

ويليام ينشر صورة نادرة مع الأميرة ديانا في عيد الأم

المصائر المتفاوتة لثنائي سيدات قلعة ويندسور

سارة فيرغسون

كانت فيرغسون قد انفصلت رسمياً عن الأمير أندرو (66 عاماً) عام 1992 بعد عشر سنوات من الزواج، لكنهما حافظا على علاقة وطيدة وتشاركا العيش في المقر الملكي (Royal Lodge)، وهو المنزل الذي طُرد منه أندرو لاحقاً عندما جرده شقيقه الملك تشارلز من ألقابه الملكية، بما في ذلك لقب أمير، في أكتوبر/تشرين الأول 2025 بسبب تجدد التدقيق حول علاقاته بجيفري إبستين.

وفي المقابل، تزوجت ديانا وتشارلز في "زفاف القرن" عام 1981، وانفصلا عام 1992 قبل وقوع الطلاق الرسمي عام 1996، لتفارق الحياة في العام التالي إثر حادث باريس عن عمر 36 عاماً.

اعترافات متبادلة حول الصراع النفسي خلف الجدران الملكية

في تصريحات سابقة خصت بها مجلة "بيبول" (PEOPLE) عام 2021، وصفت سارة فيرغسون الدعم الاستثنائي المتبادل بينهما خلال الفترة التي تصدرتا فيها الصفحات الأولى لوسائل الإعلام كزوجتين لآل ويندسور، معترفة: لقد عانيت أنا وديانا من مشاكل وصعوبات في الصحة النفسية، وكنا نتحدث كثيراً في هذا الشأن. قالت لي ذات مرة: فرغي، تذكري شيئاً واحداً؛ عندما تكونين في قمة الهرم، فمن السهل جداً السقوط، لكن عندما تكونين في القاع، ليس أمامك سوى الصعود نحو الأعلى.

أخبار ذات صلة

 زفاف تشارلز سبنسر وكات جارمان

زفاف تشارلز سبنسر شقيق الأميرة ديانا وسط أجواء بسيطة

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا