زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.
في هذا الاطار، تحدث الوصيف الأول لملك جمال العالم 2025 وملك جمال لبنان سعد الدين حنينة، عن علاقته بالكتاب الذي يرى فيه مساحة لتطوير الذات وصقل الشخصية. كما شدد على أهمية البحث عن المعرفة، واضعا القراءة في صميم اهتماماته اليومية. فماذا يقرأ اليوم؟
كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟
بدأت علاقتي مع الكتاب منذ أيام المدرسة. منذ صغري، كنت دائماً أبحث عن طرق جديدة لتعلّم أشياء مختلفة وتثقيف نفسي أكثر. كنت على يقين أن المدرسة تعلّمنا الكثير، لكنها لا تكفي وحدها للانطلاق في الحياة وتحقيق الأحلام. لذلك، كنت أحرص على شراء كتب ترفيهية أو قصصية أو تلك التي تساعدني على تنمية مهاراتي.
ماذا تقرأ اليوم؟

حالياً أقرأ كتاب Talk Like TED للكاتب كريس أندرسون، وهو كتاب يقدّم خبرات ملهمة من أبرز المتحدثين في مؤتمرات TED حول فن الإلقاء والتأثير.
ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟
الكتاب يعلّمنا كيفية طرح أفكارنا بأسلوب يجذب الناس ويلهمهم، ويجعلهم محط انتباه عند إلقاء كلمة معينة أو التواجد في مناسبة خاصة.
لماذا اخترت هذا الكتاب؟
اخترته؛ لأنني اليوم في مرحلة أمثل فيها بلدي. بعد حصولي على لقب الوصيف الأول لملك جمال العالم 2025، شعرت أنني بحاجة لتطوير مهاراتي في فن التواصل والإلقاء. هذا الكتاب جاء كأداة عملية تساعدني على الارتقاء بهذه القدرات وإيصال رسالتي للعالم.
من هو كاتبك المفضل؟
كاتبي المفضل هو كارمين غالو؛ لأنه يكتب بأسلوب بسيط وعملي، ويقدّم أمثلة حقيقية تساعد القارئ على تطوير ذاته بشكل ملموس.
متى تقرأ؟
ليس لدي وقت محدد للقراءة، لكنني أحرص أن أقرأ يومياً قبل النوم. يكون النهار قد انتهى وانتهت مسؤولياتي، فيبقى هذا الوقت خاصاً لي وللكتاب.
أين تقرأ؟
أحياناً ألجأ للقراءة في الطبيعة أو على البحر، أو في أي مكان يمنحني راحة نفسية وهدوءاً.
هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟
أكثر ما يجذبني هو كتب تطوير الذات؛ لأنها تعزز مهاراتنا في التواصل مع الآخرين وتساعدنا على تنمية الروح القيادية.
بين الورقي والكتاب الإلكتروني، أيهما الأقرب إليك؟
العالم يتجه نحو التكنولوجيا وهذا أمر طبيعي، لكنني شخصياً أفضل الورقي. أحب ملمس الورق والكلمات المكتوبة التي تمنحني حافزاً مختلفاً. ومع ذلك، عندما أكون مسافراً ولا أستطيع حمل الكتب الورقية، ألجأ للإلكتروني كحل عملي.