حصد ملك جمال لبنان سعد الدين حنينة لقب الوصيف الأوّل لملك جمال العالم 2025، خلال المسابقة التي أقيمت في بانكوك – تايلاند.
وشارك موقع " فوشيا" في استقبال حنينة لدى وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، حيث عاد مكلَّلاً بالنجاح بعد مشاركته المشرّفة في هذه المنافسة العالمية.
عبّر سعد الدين حنينة عن سعادته بالفوز بلقب وصيف أول لملك جمال العالم، مؤكداً أنّ هذا الإنجاز لا يمثّله وحده، بل يمثّل لبنان بأسره.
وأوضح أنّه حقق إنجازاً مميزاً تمثل في نيل لقب الوصيف الأوّل، إلى جانب ثلاثة ألقاب أخرى: ملك جمال آسيا، الأكثر تصويتاً من الجمهور، وأجمل جسم بلباس البحر.
وأضاف أنّ هذا الفوز ليس مجرّد لقب شخصي، بل رسالة بأنّ لبنان، رغم كل التحديات، لا يزال قادراً على النهوض وإثبات حضوره.
وأشار إلى أنّ الإنجاز الذي تحقق كان ثمرة تعب وجهد كبيرين، وحلماً سعى إلى تحقيقه خطوة بخطوة، موضحاً أنّ المسابقة لم تكن مجرّد استعراض للجمال الخارجي، بل امتحان للذكاء والثقافة والقدرة على التعبير.
وتابع: أردتُ من خلال هذه المشاركة أن أُظهر أنّ اللبناني، رغم الصعوبات، لا يزال قادراً على التألق وإثبات ذاته.
وأكد أنه في لحظة إعلان النتائج لم يفكر في شيء سوى سماع اسمي، ورغم أنّه لم يسمعه، كان سعيداً بحصوله على لقب الوصيف الأوّل، وبفوز المتسابق من الفيلبين. وعلق: أنا مؤمن أنّ ما نلته هو ما أراده الله لي، وقدمتُ أفضل ما لدي.
وجّه حنينة رسالة للشباب اللبناني قائلاً: لا شيء مستحيلاً إذا رافقنا الحلم بالعمل الجاد والتعب على الذات. توكلوا على الله، وابذلوا أقصى ما في وسعكم، وستصلون حتماً إلى ما تطمحون إليه.
كما أعرب عن امتنانه لوزارة السياحة اللبنانية على الاستقبال الرسمي، مؤكداً أنّ فتح صالة الشرف في المطار شكّل تقديراً كبيراً لتعبه، وحمل معنى عميقاً في قلبه.
حول خططه المستقبلية، أكد حنينة أنّ لقب ملك جمال لبنان يشكّل مسؤولية كبيرة، موضحاً أنّه سيكرّس فترة ولايته لدعم الأطفال المصابين بالسرطان والسعي لتحقيق أحلامهم.
من جهته، عبّر منظم مسابقة ملك جمال لبنان نضال بشراوي عن فخره قائلاً: فرحتي كبيرة لأننا استطعنا أن نحقق هذا الإنجاز للبنان رغم كل الظروف الصعبة. سعد الدين نجح في تمثيل بلده بأبهى صورة، وأثبت أنّ اللبناني، مهما مرّ بتحديات، يبقى قادراً على رفع اسم وطنه عالياً.