جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا يقرأ علي المولى؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

في هذا الاطار، يتحدث الشاعر والكاتب اللبناني علي المولى، عن رحلته مع القراءة، كاشفاً عن كتّابه المفضلين، وأثر الكتاب الورقي في حياته، إلى جانب رؤيته للكتابة كفعل يومي لا ينفصل عن وجوده. فماذا يقرأ اليوم؟

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

بدأت علاقتي بالكتب في سن الثامنة، وهي المرحلة نفسها التي انطلقت فيها محاولاتي الأولى في الكتابة. خضعت في ذلك الوقت لعملية جراحية صعبة، واضطررت للبقاء في المستشفى لِما يقارب أربعين يومًا. كانوا يحضرون لي قصصًا مختلفة، وكنت أمضي وقتي في قراءتها. منذ ذلك الحين عشقت القراءة وبدأت بالكتابة.

ماذا تقرأ اليوم؟

كتاب نشوء الأمم

عادةً أفضل كتبًا مثل قواعد "العشق الأربعون" للكاتبة أليف شافاق، و"الخيميائي" لباولو كويلو، لكنني حاليًّا أقرأ كتاب "نشوء الأمم" لأنطون سعادة.

ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟

يتناول فكرة نشوء الأمة وكيفية تشكلها، ومراحل تطور المجتمعات البشرية، وكيفية نشوء الأمم عبر التاريخ. يحلل الكتاب الظواهر الاجتماعية من خلال مصادر علمية موثوقة، ويركز على الأبعاد المادية والروحية في تطور الإنسانية، مع تعريف الأمة وعوامل نشوئها. 

لماذا اخترت هذا الكتاب؟

لأنني أحب التاريخ كثيرًا، وأرغب في الاطلاع على الجانب العلمي لنشوء مفهوم الوطن والأمة والمراحل التي مرّا بها. من يعرف التاريخ، يفهم المستقبل بشكل أفضل.

من هو كاتبك المفضل؟

لدي أكثر من كاتب مفضل: دوستويفسكي، أورهان باموق، أليف شافاق، وباولو كويلو.

متى تقرأ؟

الأمر يرتبط بنظام حياتي. أحياناً أقرأ فصلاً من كتاب فور استيقاظي صباحاً، وأحرص يومياً على كتابة ما لا يقل عن ثلاث صفحات. وأحياناً أقوم بالقراءة والكتابة قبل النوم، كل ذلك مرتبط بروتيني اليومي.

أين تقرأ؟

لا أملك مكاناً محدداً، لكن غالباً أجلس في حديقة منزلي، وحيداً، لأقرأ بهدوء.

هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟

أفضل الكتب التي تتناول علم النفس والماورائيات، إضافة إلى كتب التاريخ أو أي موضوع أشعر أنه يضيف لمخزوني الثقافي واللغوي.

بين الإلكتروني والورقي، أيهما الأحب أو الأقرب إليك؟

أحب الورقي أكثر، لأنه يحمل روحاً خاصة، فهو مصنوع من ورق الأشجار. رغم التطور التكنولوجي، ما زلت متمسكاً بالكتاب الورقي، وأكتب دائماً بالورقة والقلم. يمكن القول إنني دقّة قديمة في هذا المجال.

أخبار ذات صلة

ماذا يقرأ وسام صباغ؟

ماذا يقرأ وسام صباغ؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا