واصلت دولة الكويت حضورها المميز في منافسات تحدي القراءة العربي، بعدما تُوجت الطالبة نور أسامة الكندري بلقب بطلة الدورة العاشرة على مستوى الدولة، عقب منافسة واسعة شارك فيها أكثر من 302 ألف طالب وطالبة من مختلف المدارس الكويتية.
ويعد تحدي القراءة العربي أكبر مشروع قرائي عربي يهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة وتنمية مهارات اللغة العربية والمعرفة لدى الأجيال الجديدة.
حصلت الطالبة نور أسامة الكندري، من الصف الخامس في مدرسة حومة التابعة لمنطقة حولي، على لقب بطلة تحدي القراءة العربي في الكويت، بعد تفوقها في التصفيات النهائية للدورة العاشرة.
وجرى تتويج الفائزة خلال الحفل الختامي الذي أقيم في العاصمة الكويتية، بحضور عدد من المسؤولين والتربويين، من بينهم سيد جلال الطبطبائي، ومطر حامد النيادي، إلى جانب ممثلين عن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
شهدت الدورة العاشرة من المسابقة مشاركة 302224 طالبًا وطالبة، مثلوا 797 مدرسة، بإشراف 1895 مشرفًا ومشرفة، ما يعكس الاهتمام المتزايد بثقافة القراءة في المدارس الكويتية.
كما شهدت فئة أصحاب الهمم مشاركة 45 طالبًا وطالبة، حيث أحرز عبدالله محمود المطيري المركز الأول في هذه الفئة، بعد أداء مميز في التصفيات النهائية.
شهد الحفل أيضًا تكريم بدور فالح متعب الأصقة بلقب “المشرفة المتميزة”، فيما حصلت مدرسة اليرموك الثانوية بنات على لقب “المدرسة المتميزة” على مستوى الكويت.
إشادة بدور القراءة في بناء الأجيال
أكد وزير التربية الكويتي سيد جلال الطبطبائي أن المشاركين في تحدي القراءة العربي يمثلون نموذجًا مشرفًا للشباب الكويتي، مشيدًا بمستواهم الثقافي وقدرتهم على التعبير والمناقشة باللغة العربية.
وأشار إلى أن القراءة تعد من أهم الوسائل لبناء العقول وتنمية الوعي، مؤكدًا أهمية المبادرات التعليمية التي تركز على تطوير المهارات اللغوية والمعرفية لدى الطلبة منذ المراحل الدراسية الأولى.
تحدث الطبطبائي عن مبادرة “طفل يقرأ”، التي تُقام تحت مظلة تحدي القراءة العربي، وتهدف إلى تنمية المهارات اللغوية للأطفال في مرحلة رياض الأطفال عبر القصص والتفاعل الشفهي.
وحققت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي أرقامًا غير مسبوقة، بعدما وصل عدد المشاركين إلى أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 60 دولة حول العالم، بزيادة بلغت 24% مقارنة بالدورة السابقة.
كما سجلت الدورة مشاركة أكثر من 138 ألف مدرسة و161 ألف مشرف ومشرفة، ما يعكس النمو المتواصل للمبادرة منذ إطلاقها عام 2015 من قبل محمد بن راشد آل مكتوم.
يسعى تحدي القراءة العربي، الذي تنظمه مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إلى ترسيخ حب القراءة والمعرفة لدى الطلبة، وتعزيز استخدام اللغة العربية بأسلوب سليم في الحياة اليومية.
كما يهدف المشروع إلى تنمية مهارات التفكير والتحليل والتعبير، إلى جانب تعريف الأجيال الجديدة بثقافات الشعوب المختلفة، بما يسهم في بناء شخصيات واعية وقادرة على صناعة مستقبل أفضل.