جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا تقرأ زين عوض؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

تفتح الفنانة الأردنية زين عوض نافذة على عالمها القرائي، ذلك العالم الذي يشكّل بالنسبة لها امتدادًا لتجربتها الإنسانية والفنية، فالكتاب لديها ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل مساحة نابضة تتقاطع فيها الأفكار والتجارب، وتنبثق منها رؤى جديدة تغذّي وعيها وتثري مسيرتها.

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

بدأت علاقتي بالقراءة منذ أيام المدرسة، حين كانت الكتب بالنسبة لي نافذة أطلّ منها على أفكار وتجارب مختلفة، في تلك المرحلة المبكرة اكتشفت أن القراءة تمنح الإنسان مساحة للتأمل وفهم العالم من حوله، كما تساعده على توسيع أفقه والتعرّف إلى طرق تفكير جديدة.

ومع مرور الوقت تحوّلت القراءة من مجرد هواية بسيطة إلى عادة راسخة في حياتي اليومية، فأصبحت أعود إلى الكتاب كلما احتجت إلى لحظة هدوء أو رغبت في التفكير بعمق في بعض الأمور، كما أن الكتب كانت دائمًا رفيقًا يمنحني شعورًا بالراحة ويأخذني إلى عوالم مختلفة مليئة بالأفكار والمعاني.

ماذا تقرئين اليوم؟

ماذا تقرأ زين عوض؟

أقرأ حاليًا كتابًا بعنوان "الجبل هو أنت" للكاتبة الأمريكية بريانا ويست، وهو من الكتب التي تندرج ضمن مجال تطوير الذات، ويطرح أفكارًا عميقة حول العلاقة التي يبنيها الإنسان مع نفسه، وكيف يمكن أن يتجاوز التحديات الداخلية التي تعوق تقدّمه في الحياة، لفتني هذا الكتاب لأنه يناقش جوانب نفسية وسلوكية يعيشها كثير من الناس في حياتهم اليومية، ويقدّمها بأسلوب بسيط لكنه يحمل الكثير من التأملات والمعاني التي تدفع القارئ إلى التفكير في ذاته وفي طريقة تعامله مع المواقف المختلفة.

ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟

يتناول الكتاب نظرة الفرد إلى نفسه، وكيف يقيّم نجاحه وسط الضغوط والتحديات التي يمر بها. كما يسلّط الضوء على الصراعات الداخلية التي قد يواجهها الإنسان، ويبيّن كيف يمكن لهذه الصراعات أن تكون عائقًا أمام تحقيق أهدافه إذا لم يتم التعامل معها بوعي.

كما يقدّم الكتاب أيضًا أفكارًا تساعد على فهم الذات بشكل أعمق، وعلى إدراك الأسباب التي قد تدفع الإنسان أحيانًا إلى تعطيل تقدّمه بنفسه دون أن يشعر. ومن خلال هذه الأفكار يحاول أن يوجّه القارئ إلى تحويل العقبات الشخصية والتحديات النفسية إلى فرص للنمو والتطوّر واكتشاف إمكاناته الحقيقية.

لماذا اخترتِ هذا الكتاب؟

اخترته لأنني أحب الموضوعات التي تساعد على فهم الإنسان لنفسه والعمل على تطويرها نحو الأفضل. هذا النوع من الكتب يمنحني فرصة للتأمل في التجارب الشخصية وفي طريقة التعامل مع الضغوط اليومية، كما يساعدني على إعادة النظر في بعض الأفكار أو العادات التي قد تعوق التقدّم.

من كاتبك المفضّل؟

باولو كايلو، صاحب رواية "الخيميائي"، فهذه الرواية لفت إنتباهي لإبداعاته الكثيرة، فـ"الخيميائي" من الأعمال التي تترك أثرًا عميقًا في القارئ، لأنها تتناول رحلة الإنسان في البحث عن حلمه ومعنى وجوده، بطريقة بسيطة لكنها مليئة بالحكمة والرسائل الإنسانية. هذا النوع من الكتب يلامس مشاعر القارئ ويجعله يفكّر في مسار حياته وفي الأحلام التي يسعى إلى تحقيقها، لذا تبقى مثل هذه الروايات حاضرة في الذاكرة لفترة طويلة بعد الانتهاء من قراءتها.

متى تقرئين؟

عادةً ما أقرأ في المساء قبل النوم، لأن القراءة تساعدني على الاسترخاء وتهدئة الذهن بعد يوم طويل مليء بالانشغالات. هذه اللحظات تمنحني فرصة للابتعاد قليلًا عن ضجيج اليوم والتركيز على الأفكار التي يقدمها الكتاب، وأحيانًا أجد وقتًا للقراءة خلال جولات النهار إذا توفرت لديّ فرصة لذلك، خصوصًا عندما أشعر برغبة في قضاء وقت هادئ مع كتاب جيد.

أين تقرئين؟

أفضل القراءة في غرفة الجلوس في منزلي قبل النوم، حيث يكون الجو هادئًا ومريحًا، ما يساعدني على التركيز والاستمتاع بالكتاب دون أي تشتيت، هذا المكان يمنحني شعورًا بالراحة والهدوء، وهو ما يجعل تجربة القراءة أكثر متعة وعمقًا.

هل هناك مجالات أو كتب معينة تجذبك؟

أميل غالبًا إلى الكتب التي تتناول التنمية النفسية وفهم الذات، إلى جانب الكتب التي تساعد على حل المشكلات، لأنها تمنح القارئ أدوات عملية للتعامل مع الحياة بطريقة أكثر وعيًا وهدوءًا. كما أحب الكتب التي تدفع الإنسان إلى التفكير في نفسه وفي قراراته وطريقة تعامله مع التحديات، لأنها لا تكتفي بعرض الأفكار فقط، بل تساعد القارئ على تطبيقها في حياته اليومية.

بين الكتاب الورقي والإلكتروني.. أيهما الأقرب إليك؟

بالتأكيد أفضّل الكتاب الورقي، لأنه يمنح تجربة قراءة مختلفة وأكثر قربًا، فملمس الصفحات ورائحة الورق يضيفان متعة خاصة للقراءة لا يمكن أن يعوضها أي شكل إلكتروني، كما أشعر أن القراءة في كتاب ورقي تساعدني على التركيز أكثر والتفاعل مع النص بشكل أعمق، لذا يبقى الكتاب الورقي خياري الأول كلما توفرت لديّ فرصة القراءة.

أخبار ذات صلة

ماذا تقرأ مارتا حامد؟

ماذا تقرأ مارتا حامد؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا