جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا تقرأ مارتا حامد؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة، وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

في هذا الإطار، كشفت الفنانة العراقية مارتا حامد عن جانب أكثر هدوءًا وعمقًا في شخصيتها؛ إذ لا يقتصر شغفها على التمثيل فحسب، بل يمتدّ إلى عالم الكتاب والقراءة. علاقة بدأت منذ الطفولة، وتحولت مع الوقت إلى مساحة للتأمل وبوصلة فكرية ترافقها في محطّاتها الإنسانية والفنية. فماذا تقرأ اليوم؟

كيف ومتى بدأت علاقتكِ بالكتاب؟

بدأت علاقتي بالكتاب في سن مبكرة؛ إذ كنت أستمتع بقراءة القصص القصيرة والروايات منذ طفولتي. كان والدي يمتلك مكتبة غنية تضم كتبا فلسفية وأدبية وعلمية وثقافية، وقد شكّلت هذه المكتبة نافذتي الأولى على عوالم واسعة ومتنوّعة. كنت أتسلّل إليها ليلا بدافع الشغف؛ إذ كانت تجذبني بقوة وتفتح أمامي آفاقا جديدة من الأفكار والتجارب.

 ماذا تقرئين اليوم؟

رواية جورج أورويل

أقرأ حاليًا رواية "1984" للكاتب جورج أورويل.

ما الذي تتناوله هذه الرواية؟

تتناول رواية "1984" للكاتب جورج أورويل. قضايا محورية مثل الرقابة، والحرية، وطبيعة السلطة، من خلال تصوير عالم شمولي تتحكّم فيه الحكومة بجميع تفاصيل الحياة؛ ما يطرح تساؤلات عميقة حول الإنسانية، والوعي، وحدود المعرفة.

لماذا اخترت هذه الرواية؟

اخترت هذا العمل؛ لأنه يُعدّ من كلاسيكيات الأدب العالمي التي تناقش قضايا جوهرية تتعلق بالحرية والهيمنة والرقابة، ولرغبتي في التعمّق بفهم تأثير السلطة على الفرد والمجتمع.

من كاتبك المفضّل؟

كاتبي المفضّل هو نجيب محفوظ، الذي أراه أحد أعمدة الرواية العربية وأبرز من عبّر عن التحوّلات الاجتماعية والإنسانية بعمق وصدق.

متى تقرئين؟

أفضّل القراءة في الصباح أو في المساء، لا سيما في أوقات العزلة التي تتيح لي التركيز الكامل والانغماس في النص.

أين تقرئين؟

أحب القراءة في أي مكان تتوافر فيه فرصة للهدوء، فالمهم بالنسبة لي هو اللحظة نفسها لا المكان.

هل من مجلّات أو كتب معيّنة تجذبك؟

أميل إلى المجلات الأدبية التي تتناول الشأن الثقافي والفكري، إضافة إلى الكتب المرتبطة بالفلسفة والسياسة.

بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأقرب إليك؟

أفضّل الورقي، فهو الأقرب إلى قلبي. أجد في ملمس الصفحات ورائحة الورق متعة خاصة لا يعوّضها أي وسيط رقمي.

أخبار ذات صلة

ماذا تقرأ برواس حسين؟

ماذا تقرأ برواس حسين؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا