جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا تقرأ هيما إسماعيل؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

ترى الفنانة السورية هيما إسماعيل أن علاقتها بالكتاب ليست صدفة، بل ممتدة منذ طفولتها، إذ أدت القراءة دورًا مهمًا في تكوينها الشخصي والثقافي، وساعدتها على صقل خيالها وتنمية حسها الإبداعي. في هذا الحوار، تكشف عن علاقتها بالكتب، والوقت والمكان المفضلين للقراءة، وأنواع الأدب التي تجذبها، والكتّاب الذين تركوا أثرًا عميقًا في وجدانها.

كيف ومتى بدأت علاقتكِ بالكتاب؟

أمي هي من علمتني أن القراءة أهم من أي شيء، وأن الكتاب أكثر متعة من أي نزهة أو حفلة، في طفولتي أعطتني رواية "الغريب" لألبير كامو، وقالت لي: إذا أنهيتِها، فلكِ ما تشائين، ومنذ تلك اللحظة بدأت رحلتي مع القراءة.

ماذا تقرئين اليوم؟

كتاب مسرحية الملك لير

أقرأ مسرحية "الملك لير"، وقد أصبحت عادة عندي أن أعود كل فترة إلى أحد أعمال شكسبير، وهي عادة تعلمتها من الدكتور سامر عمران، أحب شكسبير كثيراً وأراه عبقرياً عابراً للأزمان، لذا أجد متعة في إعادة قراءة نصوصه بين الحين والآخر.

ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟

مسرحية "الملك لير" عمل إنساني عظيم يتناول السلطة والخذلان والعائلة، ويغوص في أعماق النفس البشرية، وهو من النصوص التي تكشف هشاشتنا وجنوننا في آنٍ واحد.

لماذا اخترتِ هذا الكتاب؟

لأنني أومن أن العودة إلى شكسبير هي عودة إلى الجذر الإنساني العميق في الأدب، ولأنني أرى في نصوصه مرآة للواقع مهما تغيّر الزمن.

مَن كاتبكِ المفضل؟

كاتبتي المفضلة هي إيزابيل ألليندي، الأدب اللاتيني يسحرني، وهذه السيدة عندما تكتب أشعر أنها تمسك قلبي وروحي وتكتب بهما، فكتاباتها بالنسبة لي حالة عشق أدبي خالص.

متى تقرئين؟

أقرأ عندما أشعر بالضيق أو بالفراغ، أو حين يراودني إحساس بلا جدوى الوجود، أقرأ أيضاً عندما أشعر أن ذاكرتي تضعف، أو أن خيالي يحتاج إلى ما ينعشه ويعيد إليه الحياة.

أين تقرئين؟

أقرأ دائماً في بيتي، وفي أي ركن منه، الكتاب يرافقني أينما ذهبت داخل المنزل، ومعه قلمي الرصاص الذي لا يفارقني أثناء القراءة.

هل من مجالات أو كتب معينة تجذبكِ؟

أميل كثيراً إلى الرواية والمسرح أكثر من أي نوع آخر، ولا أحب الكتب السياسية أو التحليلية أو الأكاديمية، أجد أن الرواية وحدها قادرة على أن تمنحني الفكرة السياسية أو الاقتصادية أو الإنسانية بطريقة أجمل وأعمق.

بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأقرب إليكِ؟

بالتأكيد الورق. لا أستطيع قراءة أي شيء طويل إلكترونياً، لا أركّز ولا أستمتع، لا شيء يضاهي ملمس الورق ورائحته.. أليست رائحة الورق أجمل من أي شيء.

أخبار ذات صلة

ماذا تقرأ ليليان نمري؟

ماذا تقرأ ليليان نمري؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا