في تطور مثير قد يغير خريطة العلاقات داخل العائلة المالكة البريطانية، كشفت تقارير صحفية أن ثيو ريكروفت، السكرتير الخاص للملك تشارلز الثالث والرجل الذي يزداد نفوذه داخل الدائرة الضيقة للقصر، وضع على عاتقه مهمة "رأب الصدع" وإنهاء القطيعة التاريخية بين الشقيقين ويليام وهاري.

ريكروفت، الذي شغل سابقاً منصب نائب رئيس البعثة البريطانية في باريس، يرى أن استمرار الخلاف منذ وفاة الملكة إليزابيث الثانية عام 2022 أصبح "أمراً سخيفاً" ولابد من وضع حد له. ونقلت صحيفة "ميرور" عن مصادر داخل القصر أن ريكروفت "يريد جمع الشقيقين وإجبارهما على التفاهم"، معتبراً أن وظيفته الأساسية هي مساعدة الملك في حل هذا النزاع الذي يسبب له "ألماً عظيماً".

يُعرف ريكروفت بأنه "مشغل هادئ وداهية"، وقد اكتسب احتراماً هائلاً بعد نجاحه في إدارة زيارة الملك والملكة إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي. وما يميزه هو علاقته القوية بالأمير ويليام؛ حيث عملا معاً في مهام رفيعة المستوى، منها لقاء دونالد ترامب أثناء إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام، مما يجعله الشخص الأنسب لإقناع أمير ويلز باللين.
موقف ويليام المتعنت: يُقال إن أمير ويلز "حظر" ذكر اسم هاري أمامه تماماً بعد صدور مذكرات الأخير (Spare) وما تلاها من اتهامات بالعنصرية وجهها هاري وميغان ماركل للعائلة.
الحرس القديم: ريكروفت قد يجد نفسه في مواجهة مساعدين آخرين يرغبون في عرقلة أي لقاء بين الملك وابنه الأصغر.
تتجه الأنظار الآن نحو العام المقبل، حيث من المقرر أن يزور الأمير هاري المملكة المتحدة لحضور ألعاب "إنفيكتوس" في برمنغهام. ويأمل ريكروفت في استغلال هذه المناسبة لعقد لقاء يجمع هاري بوالده، وإرغام الشقيقين على "المصافحة" للسماح للملك بترميم علاقته مع ابنه بعيداً عن التوترات.