شارك الملك تشارلز في قدّاس يوم الكومنولث السنوي في دير وستمنستر في العاصمة البريطانية لندن، رفقة زوجته الملكة كاميلا، ونجله الأكبر الأمير ويليام وزوجته أميرة ويلز كيت ميدلتون، في أكبر تجمع لكبار أفراد العائلة المالكة منذ اعتقال الأمير أندرو على خلفية قضيته المتعلقة بملفات جيفري إبستين.
أشاد الملك تشارلز في رسالته ليوم الكومنولث باجتماع الدول الـ56 كعائلة واحدة تجمعها قيم مشتركة بما في ذلك العدالة، الديمقراطية، الرحمة، والاحترام المتبادل، مشددًا على أن الكومنولث يمكن أن يكون "قوة للخير" في ظل الحروب والتوترات الدولية، والتحولات السريعة التي تعيشها المجتمعات.
وتضمنت الفعالية الملكية، التي حضرها أكثر من 1800 ضيف، قراءات وصلوات وموسيقى ورقص، بمشاركة مشاهير مثل النجمة جيري هاليويل-هورن، المغنية السابقة في فرقة "سبايس جيرلز"، والراقصة أوتي مابوس.
وفق موقع eonline، وصل أفراد العائلة إلى الحدث بشكل منفصل قبل تبادل التحيات عند المدخل، وكان هناك الكثير من المزاح بين السيدات حول ما إذا كان يجب عليهن تقبيل بعضهن البعض نظرًا لحجم قبعاتهن الكبير، إذ وقع حادث طريف بين الأميرة آن وكيت ميدلتون.
في مقطع الفيديو الذي وثَّق هذه اللحظة الطريفة، حاولت الأميرة كيت الانحناء لتقبيل الأميرة آن، إلَّا أن الأخيرة ابتعدت إلى الخلف ورفضت تقبيلها، لتعود كيت أدراجها ضاحكة، إذ إن حجم قبعتها الواسعة حال دون قدرتها الوصول إليها.. في ذات الوقت، تمكنت كيت من تقبيل زوج آن، السير تيموثي لورانس، دون أن تضربه بالقبعة في وجهه.
على صعيد الإطلالة، تألقت كيت ميدلتون في القداس بفستان أزرق ملكي استوحي تصميمه من البليزر من توقيع مصممة أزيائها المفضلة كاثرين ووكر، فيما تزيَّنت بعقد مكوَّن من خمسة صفوف من اللؤلؤ من تصميم سوزان كابلان، واختارت حلقًا يعود للملكة الراحلة إليزابيث الثانية مصنوع من سبعة لآلئ نادرة قدمها لها الحاكم البحريني كهدية في يوم زفافها عام 1947.
وانتعلت كيت حذاء من الجلد السويدي من تصميم Gianvito Rossi، واعتمرت قبعة بارزة من تصميم Sean Barrett.
من جهة أخرى، اختار زوجها الأمير ويليام بدلة كحلية أنيقة، وارتدى الملك تشارلز بدلة رمادية مخططة مع ربطة عنق زرقاء زاهية تحمل تفاصيل بيضاء، فيما تألقت الملكة كاميلا بمعطف أحمر جريء مع قبعة مطابقة.
وبالقرب من الدير، نظمت حركة Republic المعادية للملكية احتجاجًا، رفعوا خلاله لافتات كتب عليها "ماذا كنتم تعرفون؟"، في إشارة إلى علاقات الأمير السابق أندرو بالمجرم جيفري إبستين، عقب تسريب وزارة العدل الأمريكية ملفات تكشف تورطه بعلاقات مخلة، وصور تظهره مع فتيات قاصرات.
وفي وقت سابق، أصدر تشارلز بيانًا يعرب من خلاله أن قضية شقيقه القانونية لن تشتت اهتمام عائلته عن واجباتها ومسوؤليتها، لافتًا إلى أنهم يتركون الأمر بيد القانون ليأخذ مجراه.
وجاء في البيان: لقد تلقيت ببالغ القلق الأخبار المتعلقة بأندرو مونتباتن-وندسور والاشتباه في ارتكاب مخالفات في المنصب العام. وما يتبع الآن هو العملية الكاملة والعادلة للتحقيق في هذا الأمر من قبل السلطات المختصة. وأضاف: لن يكون من الصواب أن أعلق أكثر على هذا الموضوع.. ستواصل عائلتي وأنا أداء واجبنا وخدمتنا لكم جميعًا.