عاد اسم المؤثر البرازيلي أثوس سالومي، المعروف بلقب "نوستراداموس الحي"، إلى الواجهة مجددًا بعد سلسلة تنبؤات غامضة أثارت الجدل عالميًا، خاصة مع تحذيره الأخير من حدث كبير قد يهز العائلة المالكة البريطانية خلال الفترة المقبلة، في توقعات ربطها بصحة أحد كبار أفرادها، وبمستقبل علاقة الأمير هاري بأسرته.
يقدّم أثوس سالومي (38 عامًا) نفسه على أنه قادر على التنبؤ بالأحداث العالمية الكبرى، مستندًا إلى ما يصفه بسجل تنبؤات دقيقة شملت جائحة كورونا، ووفاة الملكة إليزابيث الثانية، ما جعله محل اهتمام إعلامي واسع، يقابله تشكيك متزايد من منتقديه.
في تصريحات صحفية حديثة، حذّر سالومي من وقوع "حدث كبير" داخل العائلة المالكة البريطانية، مرجحًا أن يكون مرتبطًا بصحة أحد الأعضاء الرئيسين، ومتوقعًا حدوثه أوائل 2026، داعيًا البريطانيين إلى الاستعداد لتداعياته.
بحسب تنبؤات سالومي، سيدفع هذا الحدث الأمير هاري إلى عودة رمزية للمملكة المتحدة، تترافق مع هدنة هشة مع الملك تشارلز والأميرة يوجيني، في حين ستبقى العلاقة مع الأمير ويليام متوترة، وجرح الخلاف بينهما غير ملتئم.
يرى "نوستراداموس الحي" أن المصالحة الكاملة داخل العائلة المالكة لن تتحقق قريبًا، بل ستتم على يد الجيل المقبل، حيث سيلعب أبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون دورًا في إعادة بناء العلاقة مع آرتشي وليليبت، طفلي هاري وميغان، مؤكدًا أن هذه المصالحة لا تزال "على بعد سنوات" بسبب ما وصفه بـ"كارما متشابكة".
يعزز سالومي حضوره الإعلامي بالإشارة إلى تنبؤات سابقة يقول إنها تحققت، من بينها:
رغم الانتشار الواسع لتصريحات نوستراداموس الحي، لا يزال الجدل قائمًا حول مصداقيته، إذ يرى مؤيدوه أن تنبؤاته مذهلة ودقيقة، بينما يعتبرها المشككون تخمينات عامة تعتمد على تحليل الأحداث الجارية وربطها بسيناريوهات مستقبلية محتملة.