جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

استقبال حافل لـ كيت ميدلتون في إيطاليا (فيديو)

نُشر: آخر تحديث:

بدأت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، زيارة رسمية إلى إيطاليا، في خطوة تمثل توسعاً لمهمتها العالمية لدعم الأطفال والعائلات خلال سنوات الطفولة المبكرة. وتعد هذه الرحلة هي الأولى للأميرة (44 عاماً) خارج المملكة المتحدة منذ تشخيص إصابتها بالسرطان، في العام 2024، وإعلان تعافيها في يناير 2025.

استقبال حافل لـ كيت ميدلتون في ريجيو إميليا

وصلت الأميرة كيت إلى مدينة ريجيو إميليا شمال إيطاليا بعد منتصف يوم 13 مايو/أيار، حيث استقبلها الآلاف من المواطنين الذين اصطفوا في ساحة "بيازا كاميلو برامبوليني" لرؤيتها. وكان في استقبالها الرسمي عمدة المدينة، ماركو ماساري، وقادة المجتمع المحلي.

تألقت الأميرة ببدلة زرقاء أنيقة من تصميم "إيديلين لي"، وبدت في حالة صحية ممتازة وهي تلوح للحشود، بل إنها جثت على ركبتيها لتحية مجموعة من أطفال المدارس، وتحدثت معهم باللغة الإيطالية، مما أثار حماس الحاضرين. ورغم اعترافها، سابقاً، بأن لغتها الإيطالية "سيئة" رغم دراستها في فلورنسا، إلا أنها حرصت على التواصل بلغة أهل البلد.

أخبار ذات صلة

مساعدة كيت ميدلتون السابقة تخرج عن صمتها وتكشف كواليس الحياة الملكية

مساعدة كيت ميدلتون تكشف أسرار 15 عاماً خلف أبواب القصر

تكريم ملكي رفيع

خلال زيارتها لمبنى البلدية، اطلعت الأميرة على "فلسفة ريجيو إميليا" التعليمية المبتكرة، والتي جعلت المدينة مركزاً عالمياً للتميز في رعاية الطفولة المبكرة. والتقت كيت بثلاث نساء رائدات ساهمن في تشكيل هذه الفلسفة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وفي لفتة تكريمية خاصة، زارت الأميرة "قاعة التريكولور"، مهد العلم الإيطالي، حيث مُنحت جائزة "بريمو تريكولور"، وهي أرفع وسام تمنحه المدينة، تقديراً لجهودها الاستثنائية في مجال تنمية الطفولة المبكرة.

مواقف إنسانية وعفوية

شهدت الساحة أجواء عاطفية، حيث التقطت الأميرة صور سيلفي مع المحبين وعانقتهم. وقالت تيريزا ساليرنو (42 عاماً) لمجلة "PEOPLE" بعد مصافحة الأميرة: لقد كانت لحظة مؤثرة للغاية، أنا أرتجف.. لديها هالة من الضوء واللطف. بينما قالت محامية قطعت مسافة 130 ميلاً لرؤيتها: لقد شكرتها على الحضور، إنها تبدو رائعة وصحية تماماً كما تظهر على الشاشة.

فصل جديد في مسيرة التعافي

كيت ميدلتون في إيطاليا

أكد مساعدو الأميرة أن هذه الرحلة ليست مجرد عودة للواجبات الدولية، بل هي بداية فصل طموح لـ"مركز الطفولة المبكرة" الذي تديره. وقال أحد المساعدين الملكيين: الأميرة مفعمة بالطاقة والحماس، وتوقها لرؤية تطبيق نموذج ريجيو إميليا على أرض الواقع كان كبيراً.

وأضاف المساعد: هذه خطوة مهمة في رحلة تعافي الأميرة، فهي تستمد فرحة كبيرة من هذا العمل، وكان من المناسب جداً أن تكون أول رحلة دولية لها منذ مرضها مخصصة للقضية التي التزمت بالدفاع عنها لعقود مقبلة.

أخبار ذات صلة

كيت ميدلتون

عيد الفصح يجمع كيت ميدلتون وعائلتها بعد سنوات

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا