أعلن قصر باكنغهام أن الأميرة يوجيني، ابنة الأمير أندرو، وزوجها جاك بروكسبانك، ينتظران مولودهما الثالث، في خبر أكدته العائلة المالكة عبر بيان رسمي نشر على حساباتها. وقال القصر في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الملك تشارلز الثالث أُبلغ بالخبر، معبّراً عن سعادته بهذه المناسبة، مضيفاً أن الطفلين أوغست (5 سنوات) وإرنست (سنتان) متحمسان أيضاً لاستقبال شقيقهما الجديد.
من جهتها، شاركت الأميرة يوجيني (36 عامًا) الخبر عبر حسابها على "إنستغرام"، حيث نشرت صورة لطفليها وهما يحملان صورة لفحص الموجات فوق الصوتية، وأرفقتها بتعليق: Baby Brooksbank due 2026، متبوعًا بعدة قلوب حمراء ورمز طفل، في إعلان لاقى تفاعلاً واسعاً.
أفاد البيان بأن موعد الولادة متوقع خلال فصل الصيف، فيما أشارت بعض المنشورات المتداولة إلى عام 2026، ما أثار بعض الالتباس حول التوقيت الدقيق، دون صدور توضيح رسمي إضافي حتى الآن.
بحسب الترتيبات الملكية البريطانية، سيكون الطفل الجديد في المرتبة 15 ضمن ترتيب ولاية العرش، مع الإشارة إلى أن الطفل لن يحمل لقب “صاحب السمو الملكي” (HRH)، وفق النظام المعتمد داخل العائلة المالكة.
تزوجت الأميرة يوجيني من جاك بروكسبانك عام 2018، ورُزقا بابنهما الأول أوغست في فبراير/شباط 2021، ثم ابنهما الثاني إرنست في مايو/أيار 2023.
ويعمل بروكسبانك في مجالات الضيافة والتسويق، بينما تشغل الأميرة يوجيني منصباً في مجال الفنون كمديرة في معرض "Hauser & Wirth" في لندن.
ويعيش الزوجان بين البرتغال ومنزل "آيفي كوتيدج" داخل أراضي قصر كنسينغتون.
يُعد المولود المنتظر الحفيد الخامس للأمير أندرو، الذي جُرد من ألقابه الملكية في وقت سابق بقرار من الملك تشارلز الثالث، على خلفية تداعيات قضايا مرتبطة برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، وهي قضايا ينفي الأمير أندرو أي تورط فيها.
كما سبق أن تم ذكر أفراد من العائلة، بينهم يوجيني وشقيقتها بياتريس ووالدتهما سارة فيرغسون، في وثائق نُشرت من قبل وزارة العدل الأميركية، دون أن يشير ذلك إلى أي اتهام مباشر لهم، بحسب ما ورد في تلك الوثائق.