تستعد ميغان ماركل والأمير هاري لقضاء عطلة رأس السنة بعيداً عن العائلة المالكة البريطانية، في رحلة فاخرة خارج البلاد مع أصدقائهما، بينما يقضيان عيد الميلاد في منزلهما بمدينة مونتيسيتو في ولاية كاليفورنيا برفقة طفليهما آرتشي وليليبت ووالدة ميغان، دوريا راغلاند.
ويأتي هذا القرار وسط الجدل المستمر حول علاقة ميغان بوالدها توماس ماركل، الذي يمر بحالة صحية حرجة في الفلبين، وسط متابعة إعلامية مكثفة لمستقبل المصالحة العائلية بعد القطيعة التي بدأت منذ عام 2018.
بحسب تقارير صحفية، سيقضي دوق ودوقة ساسكس عيد الميلاد في منزلهما بمدينة مونتيسيتو، مع التركيز على قضاء الوقت العائلي بعيداً عن الأضواء، وسيكون برفقتهما طفليهما: آرتشي (6 أعوام)، وليليبت (4 أعوام)، إضافة لوالدة ميغان، دوريا راغلاند، في أجواء عائلية دافئة بعيداً عن تجمع ساندرينغهام للعائلة المالكة.
وفقاً للمصادر، يخطط الزوجان لقضاء عطلة رأس السنة في رحلة فاخرة خارج الولايات المتحدة، برفقة أصدقاء مقربين، مع التركيز على الخصوصية والراحة، ويعكس هذا القرار أسلوب حياتهما الجديد بعد الانفصال عن الالتزامات الرسمية للعائلة الملكية البريطانية.
على الرغم من إمكانية الوصول إلى والدها توماس ماركل، الذي يتعافى حالياً في أحد مستشفيات الفلبين بعد عملية بتر طارئة إثر جلطة دموية خطيرة، أفادت مصادر مطلعة بأن ميغان لا تنوي السفر لرؤيته في الوقت الحالي، وتبقى علاقة ميغان بوالدها مثار جدل إعلامي مستمر منذ انقطاع التواصل بينهما عام 2018.
يواصل توماس ماركل، البالغ من العمر 81 عاماً، تلقي العلاج الطبي في الفلبين بعد الجراحة الطارئة، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام والجمهور. وتثير حالته الصحية تعاطفاً كبيراً، فيما تبقى إمكانية اللقاء مع ابنته محل تساؤل.
بدأت القطيعة بين ميغان ووالدها قبل زواجها من الأمير هاري في مايو 2018؛ بسبب خلافات حول تعامل توماس ماركل مع الصحافة، وتفاقمت بعد نشر رسالة خاصة من ميغان إليه، قضت المحكمة البريطانية لصالحها عام 2021، مؤكدة حقوقها في الخصوصية.
ومع استمرار القطيعة وغياب مؤشرات على زيارة قريبة، يبقى مستقبل العلاقة بين ميغان ماركل ووالدها غير واضح، وسط حساسية أي تواصل جديد وخبرة التجارب السابقة، ورغم الاهتمام الإعلامي المكثف، تظل احتمالات المصالحة قائمة لكنها محاطة بتعقيدات عديدة.