تجددت أزمة خلاف دوقة ساسكس ميغان ماركل وأختها غير الشقيقه سامانثا ماركل، بعدما شككت الأخيرة بتواصل الدوقة مع والدها توماس ماركل، عقب خضوعه لعملية بتر ساق طارئة في الفلبين، واعتبرت ما يجري تداوله مجرد "مناورة إعلامية" وسط تصاعد التوتر داخل العائلة.
شددت سامانثا ماركل أن ميغان ماركل لم تتواصل مع والدهما في سلسلة تغريدات عبر حسابها على منصة "إكس"، إذ أعربت عن غضبها واستيائها من تصرفات الدوقة، متهمة ما يجري بـ"الهراء الإعلامي".
وشاركت سامانثا عنوانًا لمقال يدعي تواصل الدوقة مع والدها لأول مرة منذ عام 2018، مؤكدةً أن ما يجرى تداوله "ساذج"، ولا يمكن تصديق ذلك إلَّا في حالة واحدة وهي نقل والدها عبر طائرة خاصة إلى أحد أفضل مستشفيات الولايات المتحدة من أجل تلقي العلاج على حساب ميغان وهاري، وإلى ذلك حين دعت لعدم تصديق ما يتم تداوله.
وأوضحت سامانثا أن وجود مصوري الباباراتزي مختبئين بين الشجيرات أمام المستشفى الذي يمكث فيه والدها لا يعني أن ميغان تواصلت معه. وتأتي انتقادات سامانثا، بعد تأكيد المتحدث باسم ميغان أن نجمة “Suits”، البالغة من العمر 44 عاماً، تواصلت بالفعل مع والدها البالغ 81 عاماً بعد انتشار خبر بتر ساقه اليسرى. وقال المتحدث: أستطيع أن أؤكد أنها تواصلت مع والدها.
من جهته، نفى والد ميغان (81 عامًا) أي تواصل مع ابنته ميغان، إذ أبدى دهشته بالأخبار المتداولة حول تلقيه اتصالًا منها، وأشار إلى أنه منفتح للتواصل معها والمصالحة.
وأوضح أنه يرغب برؤيتها هي وأحفاده قبل وفاته، قائلًا: لطالما قلت إنني منفتح لمصالحة ابنتي. لم أتوقف يومًا عن حبها. لا أريد أن أموت وأنا على خلاف مع ميغان. أريد أن أرى أحفادي. وقد يكون من اللطيف أيضًا أن ألتقي زوجها.
كشف توماس ماركل الابن أن والده نُقل، على وجه السرعة، إلى أحد المستشفيات في الفلبين بعد أن تحوّل لون قدمه إلى الأزرق ثم الأسود نتيجة جلطة حادة قطعت الدورة الدموية، وأكد أن الأطباء اعتبروا الوضع "مسألة حياة أو موت"، ما استدعى بتر الساق فورًا لمنع انتشار العدوى.
وأشار توماس إلى أن والده سيخضع في الأيام القادمة لعملية جراحية أخرى لإزالة جلطة في فخذه الأيسر، وسط تحذيرات طبية بأن الساعات الآتية "حاسمة جدًا" بسبب مخاوف من الغرغرينا أو الإنتان.
يُذكر أن توماس عانى من مشكلات صحية متعددة، كان آخرها إصابته بجلطة دماغية في تيخوانا عام 2022، وهي الوعكة التي حمّلت سامانثا مسؤوليتها لميغان آنذاك.