جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

أبجديات الأمومة و3 خطوات لتتجنبي الاستنزاف

نُشر: آخر تحديث:

الأمومة تجربة غنية ومليئة بالمعنى، لكنها في الوقت نفسه واحدة من أكثر الأدوار استنزافًا للطاقة النفسية والجسدية.

بين المسؤوليات اليومية، وتوقعات المجتمع، ومحاولات الموازنة بين العطاء للآخرين والاحتفاظ بجزء من الذات، تجد كثير من الأمهات أنفسهن في حالة إرهاق دائم لا يزول حتى مع النوم أو فترات الراحة القصيرة.

3 خطوات لأمومة متوازنة

أمومة

هذا ما تناقشه الأخصائية الاجتماعية والمعالجة النفسية Lauren Dennelly في مقالها المنشور على Psychology Today، حيث تقدّم خلاصة خبرتها المهنية وتجربتها الشخصية كأم، عبر ثلاث خطوات بسيطة تصفها بـ«أبجديات الأمومة»، يمكنها أن تُحدث فرقًا حقيقيًا في التعامل مع الضغط اليومي والشعور بالإنهاك.

1- تقبّلي أن الشعور بعدم السيطرة أمر طبيعي

من أكثر ما يرهق الأمهات السعي الدائم إلى الكمال، ومحاولة القيام بكل الأدوار في وقت واحد: أم مثالية، شريكة حاضرة، امرأة ناجحة، وإنسانة متوازنة. الحقيقة أن بعض الأيام لن تسير كما خُطط لها، وستحدث الفوضى مهما حاولتِ ضبط التفاصيل.

تقبّل هذا الواقع لا يعني الاستسلام، بل يمنحك مساحة نفسية أوسع للتعامل مع يومك بهدوء.

حين تسمحين لنفسك بالاعتراف بأن الأمور قد تخرج عن السيطرة أحيانًا، تخفّ حدة الضغط الداخلي، ويصبح التركيز منصبًا على ما هو ممكن بدل جلد الذات على ما لم يتحقق.

2- تخلّي عن المهام غير الضرورية واسمحي بالمساعدة

كثير من الأمهات يشعرن بأن كل شيء عاجل وكل طلب مهم، سواء جاء من الأسرة أو من المحيط الاجتماعي. لكن التمييز بين ما يجب فعله الآن وما يمكن تأجيله أو التخلي عنه مهارة أساسية للحفاظ على الصحة النفسية.

تفويض بعض المهام، أو تجاهل التوقعات غير الواقعية، لا يقلل من قيمتك كأم. على العكس، هو دليل وعي وحدود صحية. ليس كل ما تستطيعين فعله يجب أن تقومي به، وليس كل عبء عليكِ حمله وحدك. 

أخبار ذات صلة

أم مرهقة

الأمومة في بيئة غير داعمة

3- أعيدي التواصل مع هويتك خارج دور الأم

تشير دراسات نفسية إلى أن كثيرًا من النساء يمررن بشعور مؤقت بفقدان الهوية بعد الأمومة، قبل أن يعاودن اكتشاف أنفسهن بشكل جديد. المشكلة تبدأ عندما يُهمَل هذا الجانب تمامًا، وتُختزل المرأة في دور واحد فقط.

الاحتفاظ بجزء من وقتك واهتمامك لما تحبينه، لهويتك الشخصية، لطموحاتك أو حتى لصمتك الخاص، ليس رفاهية. إنه ضرورة نفسية. الأم المتصلة بذاتها تكون أكثر قدرة على العطاء، وأقل عرضة للاحتراق النفسي.

 

الرسالة الأساسية التي يقدّمها هذا الطرح أن الإرهاق ليس فشلًا، وأن الاعتناء بالنفس ليس أنانية. الأمومة رحلة طويلة، ولا يمكن خوضها بذات الطاقة كل يوم من دون توقف أو مراجعة.

حين تسمحين لنفسك بالتخفف، وإعادة ترتيب الأولويات، والاعتراف باحتياجاتك، تصبح التجربة أكثر إنسانية وأقل قسوة. فكما تعتنين بالآخرين، أنتِ أيضًا تستحقين الرعاية. 

أخبار ذات صلة

الأمومة

الأمومة ليست وظيفة بل رحلة عودة إلى الذات

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا