تصدّر اسم الكاتبة الكويتية عواطف القناعي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عقب إعلان خبر وفاتها الجمعة، 24 أبريل/نيسان 2026 وسط تساؤلات حول مسيرتها وسبب رحيلها المفاجئ.
هي سيدة كويتية وكاتبة شهيرة، اسمها بالكامل عواطف محمد حسين بن عيسى القناعي. دخلت التاريخ من أوسع أبوابه عام 1958 حين اختيرت صورتها لتزين غلاف العدد الأول من مجلة "العربي" الشهيرة، وهو الغلاف الذي حمل رمزية كبرى لانطلاق مرحلة تنويرية جديدة في الكويت والخليج.
وفي عام 2008، وبمناسبة اليوبيل الذهبي للمجلة، ظهرت الراحلة مجدداً وهي تحمل ذلك العدد التاريخي، مؤكدةً تواصل الأجيال الثقافية.
غيّب الموت "صاحبة الوجه الأول" عن عمر ناهز الـ85 عاماً، وبينما لم يصدر بيان رسمي يحدد سبب الوفاة، رجحت تقارير إعلامية أن تكون ناتجة عن أزمة قلبية مفاجئة. وقد شُيّعت الجنازة بعد صلاة عصر الجمعة إلى مثواها الأخير في مقبرة الصليبيخات، وسط حضور لافت لمثقفين وإعلاميين استعادوا سيرتها بوصفها رمزاً لبدايات الحراك الثقافي.
أصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت بيان نعي عبر منصة "إكس"، وصفت فيه الراحلة بأنها "صاحبة الوجه الذي خلده التاريخ". وبوفاة عواطف القناعي، تفقد الساحة العربية شاهداً حياً على مرحلة مفصلية، حيث لم تكن صورتها مجرد لقطة جمالية، بل تعبيراً عن روح العصر وهويته الثقافية الجامعة التي لا تموت برحيل الأشخاص.