وجّه الفنان المصري محمد محمود عبد العزيز رسالة مؤثرة لوالده النجم الراحل محمود عبد العزيز، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ80 لميلاده، والتي تصادف يوم 4 يونيو/حزيران 2026.
واستعاد محمد محمود عبد العزيز ذكرياته مع والده، معبراً عن حجم الاشتياق والفقد، في كلمات لاقت تفاعلاً واسعاً من محبي "ساحر السينما المصرية" الذين حرصوا على استذكار مسيرته الفنية الحافلة وأعماله الخالدة.
شارك محمد محمود عبد العزيز صورة تجمعه بوالده صممها أحد الأصدقاء، وذلك عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، مرفقاً إياها برسالة حملت مشاعر الاشتياق والفقد، مستذكراً والده بكلمات معبرة.
وقال الفنان: غداً ذكرى يوم ميلاد أغلى الغاليين على قلبي، والدي العزيز محمود عبدالعزيز. وبمنتهى الصراحة أنا لا أملك من الكلام ما يعبّر عمّا بداخلي. اشتقت إليك؟ أمر مؤكد، بل إن شعوري كسر حدود الاشتياق.
وكشف عبد العزيز عن حجم الألم الذي يشعر به في ظل غياب والده، قائلاً: لا أراك بشكل يومي مثلما اعتدنا؟ شيء مؤلم ولا يوصف، ولكن ربما ما يصبرني أن كلامك في بالي طوال الوقت، ونصائحك غير المباشرة قبل المباشرة ترن في أذني ولا تنقطع. كلامك ما زال مفتاحاً لحل ألغاز كثيرة، ونصائحك ما زالت مفيدة، وآراؤك ما زالت صائبة.
وتابع الفنان قوله: كل سنة وحضرتك طيب وسعيد ومرتاح وفي أحسن مكان إن شاء الله.كل سنة وحضرتك الأب، والأخ، والصديق، والسند، والظهر، النهارده بقى عند حضرتك 80 سنة يا أبو حنف... كان زمانك قاعد معانا دلوقتي، وبتِهزر وتقول: (ولاااااا... أوعى تفتكرني عجّزت).
واختتم محمد عبد العزيز رسالته قائلاً كعادته: أسألكم الفاتحة والدعاء لأبويا ولكل من رحلوا عنا.
تفاعل متابعو الفنان محمد محمود عبد العزيز مع منشوره، وأعربوا عن محبتهم الكبيرة لوالده النجم المحبوب، وقالوا "ربنا يرحمه تعيش وتفتكره، عمرنا ما هننساه ده ف قلوبنا كلنا مش بس انتو"، "حبيبي رحمة الله عليه وعلى روحه الطيبة الجميلة وحشتنا اوي"، و"الله يرحمه الفنان الجميل اسكنه الله جنات الفردوس".
كان النجم محمود عبد العزيز رحل عن عالمنا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، عن عمر ناهز 70 عاماً، وتحل ذكرى وفاته العاشرة هذا العام.
ويُعد الفنان الراحل أحد أبرز نجوم السينما والدراما في العالم العربي، إذ امتدت مسيرته الفنية لعقود قدم خلالها عشرات الأعمال التي رسخت مكانته في قلوب الجمهور. ووُلد محمود عبد العزيز في مدينة الإسكندرية عام 1946، وبدأ مشواره الفني من خلال المسرح الجامعي قبل أن ينطلق إلى التلفزيون والسينما، ليحقق نجاحات كبيرة في أعمال خالدة مثل "العار" و"الكيت كات" و"الساحر" ومسلسل "رأفت الهجان".
وتميز الفنان بتقديم أدوار متنوعة جمعت بين الدراما والكوميديا والتراجيديا، وقدرته الاستثنائية على تجسيد الشخصيات المركبة، كما عُرف بحضوره الطاغي أمام الكاميرا وأسلوبه التمثيلي الطبيعي الذي منح شخصياته مصداقية كبيرة لدى الجمهور، ما جعله واحدًا من أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الفن المصري، إذ ترك إرثًا فنيًا لا يزال حاضرًا بقوة حتى اليوم.