شهد عزاء الفنانة الكويتية حياة الفهد حضورًا فنيًا واسعًا ومشاهد إنسانية مؤثرة، حيث بدت علامات الحزن والانهيار واضحة على عدد من نجوم الدراما الخليجية الذين استذكروا مسيرتها ومكانتها الكبيرة في الوسط الفني.
تحدث عدد من الفنانين خلال مراسم العزاء، لـ"atv Kuwait" بكلمات عكست حجم الصدمة التي خلّفها رحيل حياة الفهد في الوسط الفني الكويتي والخليجي.
ظهر الفنان الكويتي محمد جابر في حالة انهيار وبكاء شديد خلال حديثه عن الراحلة، قائلاً: الحمد لله على كل حال، الله يخلي الباقين.
وأضاف بصوت متأثر: أنا دائماً أقولها الكتف اليمين انكسر، بقى اليسار إللي هم مريم الصالح، وسعاد عبد الله.
الفنان داود حسين استحضر خلال حديثه مع الإعلام مواقف جمعته بالراحلة، مشيرًا إلى أن الموت أحيانًا يكون "رحمة بعد معاناة طويلة"، قائلاً: أكثر من سنة وهي على فراش المرض، هذا صعب على المريض.. الآن ارتاحت وذهبت إلى الرحمن الرحيم.
كما روى موقفًا إنسانيًا جمعه بها، عندما دعمت ممثلًا شابًا مرتبكًا في أحد المشاهد، ما ساعده على تجاوز خوفه، وإتقان الأداء.
أما الفنان نواف نجم فقد وصف رحيل حياة الفهد بأنه خسارة كبيرة للعالم الفني، قائلاً: هي فقيدة العالم كله.. كانت بالنسبة لي أمًّا وسندًا وظهرًا.
وأضاف أنه لم يتوقع رحيلها، معبرًا عن صدمته الكبيرة وحزنه العميق عند تلقي خبر الوفاة.
من جانبه، عبّر الفنان خالد أمين عن حزنه الشديد، مؤكدًا أن وصفها بـ"الأم" لم يكن مجرد مجاملة، بل هو إحساس حقيقي، قائلاً: حياة الفهد تحن عليّ، وتخاف عليّ.. فقدت أمّي الثانية.
كما ظهر الفنان حسن البلام متأثرًا خلال العزاء، مستذكرًا تاريخ حياة الفهد الفني، ومؤكدًا أن الجميع فقد "أمًّا فنية" جمعتهم بها علاقات إنسانية وفنية طويلة، سواء في مواقع التصوير أو خلال فترات المرض.
أجمع الفنانون خلال كلماتهم على أن حياة الفهد لم تكن مجرد فنانة، بل كانت رمزًا فنيًا وإنسانيًا شكّل جزءًا من ذاكرة الدراما الخليجية، تاركةً إرثًا من الأعمال والمواقف التي ستبقى حاضرة في وجدان الجمهور والوسط الفني لسنوات طويلة.