جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا تقرأ برواس حسين؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

وفي هذا الإطار، تتحدث الفنانة برواس حسين عن قدرتها على الجمع بين الفن والقراءة، بين الذكريات والإلهام. فالقراءة بالنسبة إليها ليست مجرد هواية، بل مساحة للهدوء والتأمل ترافقها في السفر، وتمنحها السكينة في أوقات النجاح وحتى في لحظات الألم. فماذا تقرأ اليوم؟

كيف ومتى بدأت علاقتكِ بالكتاب؟

منذ طفولتي، كنت أجد في الكتاب صديقا يسلّيني في أوقات الفراغ، وأسافر معه في عالم الأحلام. رافقني حب القراءة منذ أيام الدراسة الأولى وحتى اليوم، ولا يزال صديقي الدائم في السفرات واللحظات الصعبة، خاصة خلال فترة علاجي السابقة من مرض السرطان.

ماذا تقرئين اليوم؟

 رواية “الفيل الأزرق” للكاتب أحمد مراد

أقرأ حاليا  رواية "الفيل الأزرق" للكاتب أحمد مراد. أعجبتني قدرته على الغوص في أعماق النفس البشرية بأسلوب يجمع بين الأدب والخيال والغموض، بطابع مليء بالاثارة والتشويق.

ما الذي تتناوله هذه الرواية؟

تتناول الرواية رحلة طبيبٍ نفسيٍّ يُدعى يحيى راشد، يعود إلى عمله بعد انقطاعٍ دام خمس سنوات بسبب أزمةٍ شخصية، ليجد نفسه أمام قضيةٍ غامضةٍ ومعقدة في مستشفى العباسية للأمراض النفسية والعقلية. ويفاجأ راشد بأن المريض الجديد صديق قديم من أيام الجامعة، يُدعى شريف الكردي، متهمٌ بقتل زوجته في ظروفٍ يكتنفها الغموض. وأثناء سعيه لفهم الحالة، يبدأ باكتشاف خيوطٍ غريبةٍ تقوده إلى عالمٍ مليء بالسحر والجنون، لتتشابك الأحداث بعدها ضمن حبكةٍ دراميةٍ متقنة ومليئةٍ بالتشويق والتساؤلات.

لماذا اخترت هذه الرواية؟

الرواية ليست فقط عن جريمة أو خيال، بل هي رحلة في أعماق النفس الإنسانية، تكشف كيف يمكن للذنب أن يتحول إلى كابوس يومي، خاصة أنها تدخل الإنسان في صراع غريب بين العقل والرغبة، بين العلم والإيمان.

من هو كاتبك المفضل؟

أحب كتابات مجموعة من الشعراء الأكراد الذين يجمعون بين البساطة والعمق ويلامس القلب مباشرة. ولكني أشعر بالانحياز دائماً لأشعار الراحل الكبير نزار قباني، وغالبًا ما أؤدي بعض قصائده التي غنّاها النجم كاظم الساهر.

متى تقرئين؟

غالبا في المساء، حين يهدأ كل شيء من حولي وتتهيأ الأجواء للتركيز والتأمل. هذه الفترة هي المفضلة لدي، خصوصا بعد أن تخلد ابنتاي إلى النوم ويعمّ الهدوء أرجاء المنزل.

أين تقرئين؟

أحب القراءة في الشرفة المطلة على الجبال، فذلك المكان يمنحني طاقة وإلهاما يشبه الموسيقى. الهدوء الداخلي له دور كبير في تغذية عشقي للفن.

هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟

أميل إلى قراءة الكتب الفنية والثقافية، خاصة تلك التي تتناول الموسيقى والمرأة. كما أحرص أحيانا على قراءة الكتب الطبية لما تحتويه من إرشادات ونصائح قد تفيد الإنسان في حياته اليومية.

بين الإلكتروني والورقي.. أيهما الأحب والأقرب إليك؟

الورقي بلا شك، فملمسه ورائحته يعيدانني إلى الهدوء والصدق الذي لا أجده في الشاشة. أنا من محبي الحفاظ على التقاليد والعادات التي ورثناها عن أجدادنا، وأؤمن بأننا يجب أن نواكب التكنولوجيا دون أن نتخلى عن جذورنا القديمة. 

أخبار ذات صلة

ماذا يقرأ سعد الدين حنينة؟

ماذا يقرأ سعد الدين حنينة؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا