زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.
تتحدث الفنانة السورية روبين عيسى عن علاقتها بالقراءة والكتب، وعن شغفها المستمر بالمعرفة والثقافة، مؤكدة أن الكتاب لم يكن يومًا مجرّد وسيلة ترفيه، بل مصدر إلهام وتغذية روحية ترافقها في مسيرتها الفنية والإنسانية.
كيف ومتى بدأت علاقتكِ بالكتاب؟
بدأت علاقتي بالكتاب منذ سن السادسة عشرة تقريبا، ومنذ ذلك الوقت أصبحت القراءة جزءا أساسيا من يومي ومن اهتماماتي الشخصية والفنية.
ماذا تقرئين اليوم؟

أقرأ حاليا كتابا عن مسرح ميرخولد وبريخت للكاتبة كاترين بليزايتون.
ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟
يتناول الكتاب تجربة ميرخولد وبريخت في تطوير المسرح الحديث، وأساليبهما في التعامل مع الممثل والجمهور، وكيف أسهما في كسر القوالب التقليدية؛ وهو ما أعتبره مادة معرفية مهمة لأي فنان مسرحي.
لماذا اخترتِ هذا الكتاب تحديدا؟
اخترته لأنني أعمل على مشروع جديد يرتبط بالمسرح، ورغبت في العودة إلى المراجع الأساسية لتحديث معلوماتي وتوثيقها، خصوصا فيما يتعلق بالمناهج المسرحية.
من هو كاتبكِ المفضل؟
أحب القراءة لجبران خليل جبران، ومكسيم غوركي، وألبير كامو، فلكلٍّ منهم أسلوبه الخاص وعمقه الإنساني الذي يترك أثرا في النفس.
متى تقرئين؟
أقرأ كلما وجدت وقت فراغ، وغالبا في ساعات الليل، فالقراءة بالنسبة لي رحلة إلى عوالم مختلفة تجعل الكتاب صديقا حقيقيا لا يُملّ.
أين تفضلين القراءة؟
أفضل القراءة في المنزل، لأن الهدوء يساعدني على التركيز والاستمتاع بما أقرأ، فالقراءة تحتاج إلى مكان مريح وهادئ.
هل من مجالات أو كتب معينة تجذبكِ؟
أميل غالبا إلى قراءة الروايات، فهي الأقرب إلى إحساسي وتمنحني مساحة للتأمل في النفس والإنسان والمجتمع.
بين الإلكتروني والورقي.. أيّهما الأقرب إليكِ؟
بكل تأكيد أفضل الكتاب الورقي، لأن ملمس الورق ورؤية الخط المكتوب يمنحانني إحساسا خاصا بالقرب من النص، ويجعلان التجربة أكثر دفئا وصدقا.