انطلقت فعاليات معرض جدة للكتاب 2025 في مركز جدة سوبر دوم تحت شعار "جدة تقرأ"، بمشاركة أكثر من 1000 دار نشر محلية ودولية، لتقدم منصة ثقافية كبرى تجمع القراء، الأدباء، صنّاع المعرفة، وتبرز حضور الأدب والفنون السعودية من خلال برامج متنوعة تشمل الكتب، الأفلام، الورش التفاعلية.
أوضحت هيئة الأدب والنشر والترجمة، عبّر الرئيس التنفيذي الدكتور عبد اللطيف الواصل أن المعرض يعكس مسارًا متقدمًا لتطوير صناعة النشر ودعم المواهب الإبداعية، مع برامج جديدة توسّع حضور الأدب المحلي وترتقي بتجربة الزوار.
يضم المعرض لأول مرة برنامجًا مخصصًا للإنتاج المحلي للأفلام، مع عروض يومية لأفلام سعودية مثل: "سوار"، "هوبال"، و"سليق"، بدعم من برنامج ضوء لدعم الأفلام وبشراكة مع هيئة الأفلام، لتعزيز التكامل بين الثقافة والفنون وتسليط الضوء على السردية المرئية السعودية.
يشمل المعرض ندوات، محاضرات، أمسيات شعرية، ورش عمل متعددة، بمشاركة أبرز الأدباء والمفكرين، إضافة إلى منطقة تفاعلية للأطفال واليافعين تهدف لصقل المهارات الإبداعية، وتعزيز ارتباطهم بالثقافة والقراءة.
يستضيف ركن المؤلف السعودي عناوين للنشر الذاتي، ويتيح للأدباء عرض أعمالهم مباشرة أمام الجمهور، مع منصات لتوقيع الكتب، فضلاً عن مشاركة الهيئات الثقافية والجامعات بعروضها وإصداراتها الحديثة طوال أيام المعرض.
يتضمن المعرض قسمًا لعوالم المانجا والأنمي، بالإضافة إلى الكتب المخفضة التي تسهّل الوصول إلى القراءة لكل الفئات، وركنًا للحرف اليدوية لتعريف الزوار بالتراث الوطني ودعم الصناعات الإبداعية.
يتناول البرنامج الثقافي موضوعات معرفية متنوعة مثل: "الفلسفة للجميع: كيف نقرأ الفلسفة اليوم" و "الرياضة كمنصة للتواصل الثقافي والإعلامي" و "جسور التفاهم: الفكر الإسلامي والحوار الحضاري" و "توظيف اللهجات المحلية في الكتابة المعاصرة".
كما تُقام خمس ورش عمل متخصصة في مهارات الصحافة، إدارة الأزمات الرقمية، كتابة قصص الأطفال، بناء العلامة الشخصية، وأثر القراءة المبكرة على التطور اللغوي والعقلي.
يستقبل المعرض زواره يوميًا من الساعة 12 ظهرًا حتى 12 منتصف الليل، عدا يوم الجمعة من الساعة 2 ظهرًا، ليؤكد موقعه كتظاهرة ثقافية متكاملة، تعكس تطلعات هيئة الأدب والنشر والترجمة نحو مجتمع قارئ ومبدع وصناعة نشر مزدهرة في المملكة.