في جولة مليئة بالذكريات والحنين إلى أيام الطفولة، رافق موقع "فوشيا" الفنانة التونسية أمل غربي داخل معرض الشارقة للكتاب، إذ فتحت قلبها واستعادت محطات من طفولتها وعلاقتها المبكرة بالصحافة الفنية والموسيقى العربية، قبل أن تتطرّق إلى بعض المواضيع المتعلقة بتجربتها الفنية، واختياراتها الخاصة.
تحدثت أمل غربي بشغف عن علاقتها القديمة بالمجلات والصحف، مؤكدة أنها كانت جزءًا من روتين طفولتها الأسبوعي. وقالت: كنت صغيرة عندما كانت والدتي تشتري المجلات والجرائد، وكنا نقرؤها معًا كل أسبوع. وبعد أن ننهيها، كنت أعيد قراءتها مرات كثيرة.
وتوقّفت عند مجلة نادرة تحمل صورة رئيس الإمارات العربية المتحدة الأسبق، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤكدة أنها بالنسبة إليها لا تُقدّر بثمن ولا يمكن وضع سعر لها، لما تحمله من قيمة تاريخية ومعنوية كبيرة.
استعادت الفنانة التونسية ذكرياتها مع الموسيقى التي تربت عليها في منزلها، مشيرة إلى أن والدتها كانت تستمع لعبد الحليم حافظ، وأم كلثوم ووردة الجزائرية، وهو ما صقل ذائقتها الفنية مبكرًا. أما ممثلها المفضل، فلا يزال حتى اليوم أحمد زكي الذي وصفته بأنه مدرسة فنية استثنائية.
وكشفت عن ذكرى مميزة تعود إلى طفولتها، حين كانت تستمع دائمًا لأسطوانات أم كلثوم، وقالت إنها رأت كوكب الشرق في حلم حين كانت في الخامسة أو السادسة من عمرها: جاءتني في الحلم وأعطتني 10 دنانير تونسية. حينها قالت لي والدتي ممازحة: ستصبحين فنانة.. وكنت ما زلت طفلة.
خلال تجوالها في المعرض، أدّت أمل مجموعة من الأغنيات التي رافقت طفولتها وبداياتها، منها لميادة الحناوي، ونجاة الصغيرة، وأم كلثوم، وراشد الماجد، مؤكدة أن هذه الأعمال ما زالت تعيش في وجدانها وتؤثر في خياراتها الفنية.
كما تحدّثت أمل غربي عن فكرة تقديم أغنية تعبّر عن الغموض في الحب، قائلة: لازم أعمل عبارة غامضة في الحب… كلنا حبّينا وما في حدا ما حب.
وأضافت ممازحة: أنا معتقة بالحب.. وحاليًا لست متزوجة.
وأشارت إلى الدويتو الأخير مع الفنان حمدي المهيري "رجعتني عشرين عامًا"، مؤكدة أن هذا العمر تحديدًا هو مرحلة يعيش فيها الإنسان ببساطة وبركة.
وقالت أمل غربي إن زواجها السابق كان اختيارًا خاطئًا، مضيفة: غلطة عمري أنني تزوجت، والاختيار الغلط بيكون غلطة.
وتابعت: أنا ما بطوي الصفحة بحياتي. أنا برمي الكتاب بسلة المهملات.