جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

ماذا تقرأ دانا أبو خضر؟

نُشر: آخر تحديث:

زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.

 بعيدًا عن الصورة النمطية لعلاقة ثابتة مع القراءة، تفتح الإعلامية دانا أبو خضر نافذة على تجربتها الشخصية مع الكتب، كاشفةً كيف تشكّلت هذه العلاقة عبر مراحل متباينة من حياتها، بين الاقتراب والابتعاد، وفي هذا الحديث تسلّط دانا الضوء على ذائقتها القرائية، وما الذي يجذبها في الكتاب، وكيف تحوّل حضور الكتب بالنسبة لها إلى مساحة فكرية وروحية تختارها بعناية، لا استهلاكًا، بل بحثًا عن المعنى والتأثير.

كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟

كانت علاقتي بالقراءة غير ثابتة عبر السنوات، ويمكن وصفها بأنها علاقة متقطعة تتبدّل بحسب مراحل الحياة وظروفها. لم أعتبر نفسي يومًا قارئة نهمة بالمفهوم التقليدي، فميلِي للقراءة يعتمد بدرجة كبيرة على نوع الكتاب وعمق موضوعه ومدى تأثيره فيّ، ومع ذلك لطالما استهواني حضور الكتب من حولي، أحب جوّ المكتبات ورائحة الورق، وأستمتع بأجواء القراءة والكتابة التي تمنحني طاقة مختلفة، ورغم شغفي بالمكان والجوّ العام للقراءة، أجد صعوبة أحيانًا في العثور على كتاب يجذبني منذ الصفحات الأولى ويحفّز فضولي للاستمرار.

ماذا تقرئين اليوم؟

كتاب "صوت في الريح" للكاتبة فرنسين ريفرز

أطالع في الوقت الحالي كتاب "صوت في الريح" للكاتبة فرنسين ريفرز، وهو كتاب من الأعمال التي استطاعت أن تستحوذ على اهتمامي منذ البداية، لما يحمله من مضمون فكري وروحي عميق.

ما الذي يتناوله هذا الكتاب؟

هذا العمل ينتمي إلى سلسلة أدبية تطرح فكرة الإيمان بصورة سردية، وتتناول جوانب متعددة من علاقة الإنسان بربّه، كما تنخرط في طرح مجموعة من الأسئلة الوجودية التي تشغل الإنسان عبر مختلف مراحل حياته. وما يميّز هذا الكتاب هو قدرة الكاتبة على تقديم تلك الأسئلة المعقدة والإجابات المحتملة عليها من خلال تطوّر الشخصيات وتسلسل الأحداث، دون إسراف في الخيال أو المبالغة، مما يمنح النص واقعية تلامس القارئ وتجعله يعيد التفكير في الكثير من المفاهيم.

لماذا اخترت هذا الكتاب؟

عادة لا أفضّل الروايات ولا أميل إلى الأعمال الخيالية، إلا أنّ هذه الرواية تحديدًا بدت مختلفة عن النمط المعتاد. فهي رواية تحمل هدفًا ورسالة، وذات اتصال مباشر بالأسئلة العميقة التي يطرحها الإنسان عن ذاته ووجوده. هذا النوع من المضامين القريبة من الواقع، والمستندة إلى قيم ومعانٍ إنسانية، هو ما يجعلني أميل لاختيار كتاب دون آخر.

من كاتبك المفضل؟

قد لا يكون كاتباً واحداً، لكنني حالياً أقرأ للكاتبة فرنسين ريفرز، ومن الكتب التي لفتت إنتباهي لها، وأحتفظ بمكانة خاصة، كتاب "الحب المحرر"، الذي كان من أقرب الكتب إلى نفسي، وتركت قراءته أثرًا كبيرًا فيّ، مما يجعله واحدًا من الأعمال المفضلة لديّ في هذا النوع من الأدب.

متى تقرئين؟

الوقت الأمثل للقراءة بالنسبة لي هو فترة المساء، وخصوصًا عندما يعمّ الهدوء المنزل، فالصمت الذي يرافق ساعات الليل يمنحني تركيزًا أعلى، ويسمح لي بالاندماج الكامل مع الكتاب دون انشغالات أو مقاطعات.

أين تقرئين؟

غالبًا ما أفضّل القراءة في المنزل، في زاوية هادئة تمنحني راحة ذهنية تساعدني على الاستغراق في النص. المكان الهادئ والجو الرائق عنصران أساسيان في تجربتي مع الكتب، فهما يُشعرانني بالقرب من المحتوى ويجعلان عملية القراءة أكثر سلاسة ومتعة.

هل من مجالات أو كتب معينة تجذبك؟

تميل ميولي القرائية نحو الكتب الهادفة، وبشكل خاص كتب تطوير الذات، إذ أجد فيها قيمة معرفية وتأثيرًا إيجابيًا يواكب الحياة اليومية، ويمنح القارئ فرصة للتأمل وإعادة النظر في ذاته وفي أسلوب تعامله مع العالم.

بين الإلكتروني والورقي، أيهما الأقرب إليك؟

الكتب الورقية هي الأقرب إلى نفسي بلا تردد. وجود الكتاب بين اليدين، وتقليب صفحاته، والشعور الملموس بعلاقة مباشرة مع النص، يمنح تجربة مختلفة ودافئة لا يمكن للأجهزة الإلكترونية أن تعوّضها. القراءة الورقية بالنسبة لي أكثر قربًا ودفئًا وارتباطًا بالمحتوى.

أخبار ذات صلة

ماذا تقرأ مارغو حداد؟

ماذا تقرأ مارغو حداد؟

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا