زاوية "ماذا تقرأ؟" تأتي كنافذة تُطلّ على العوالم الخاصة بالقراءة لدى الكتّاب والفنانين والمؤثّرين، نسعى من خلالها إلى استكشاف الكتب التي تُلهمهم، والتعرّف إلى اهتماماتهم الفكرية، والكشف عن قصص شغفهم بالقراءة وكيف انعكست على مساراتهم الشخصية والمهنية. إنها مساحة للاحتفاء بالكتاب والقراءة باعتبارهما وسيلة للإبداع والنمو والتطور.
في هذا السياق، كشفت الفنانة السعودية داليا مبارك عن علاقتها العميقة بعالم القراءة، مستعيدة بداياتها الأولى مع الكتاب، ومسلّطة الضوء على اختياراتها الأدبية التي تميل إلى المزج بين تطوير الذات والبعد الروحي. فماذا تقرأ داليا مبارك؟
كيف ومتى بدأت علاقتك بالكتاب؟
بدأت علاقتي بالكتاب منذ سنّ مبكرة، إذ كانت والدتي تحرص على تزويدنا بمجموعة من القصص بشكل دوري، فكنا نقرأها بشغف. أما أول كتاب اقتنيته وقرأته فكان "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس؟" للكاتب ديل كارنيجي.
ماذا تقرئين اليوم؟

انتهيت مؤخرا من قراءة رواية "الخيميائي" للكاتب باولو كويلو، وهي رواية مميزة تحمل في طيّاتها الكثير من الحكم والعبر حول الرحلة الفردية.
ما الذي تتناوله هذه الرواية؟
تدور أحداث الرواية حول شاب ينطلق في رحلة البحث عن كنز يحمل دلالات رمزية عميقة، تتعلّق باكتشاف الذات، والإيمان بالإشارات، والتحلّي بالتفاؤل واليقين في مسار الحياة.
لماذا اخترتِ هذه الرواية؟
يُعد هذا الكتاب المفضل لديّ، لأنه يقدّم فكرة البحث عن الذات بأسلوب جميل ومُلهم، ويتضمّن حكما ورسائل ذات قيمة عميقة.
من كاتبكِ المفضّل؟
أفضّل الكاتب باولو كويلو؛ لما يتميّز به من قدرة على تقديم أفكار فلسفية عميقة بأسلوب بسيط وسلس؛ ما يجعل أعماله قريبة من القارئ وسهلة التفاعل.
متى تقرئين؟
أقرأ عندما أجد وقتاً مناسباً يسمح لي بالتركيز والاستمتاع بالقراءة.
أين تقرئين؟
أفضل القراءة في غرفتي، حيث أجد الهدوء والراحة.
هل هناك مجالات أو كتب معيّنة تجذبك؟
أميل إلى كتب تطوير الذات والروايات، إلى جانب مجلات الديكور المنزلي والموضة.
بين الكتاب الورقي والإلكتروني.. أيهما الأقرب إليك؟
أفضل الورقي؛ إذ لم أعتد بعد على القراءة الإلكترونية. كما أحب اقتناء الكتب والاحتفاظ بها، ومن بين كتبي المفضّلة أيضا كتاب "السر".