بعد النجاح الكبير الذي حققه ديو "شنو شنو"، الذي جمع بين الفنانين محمود التركي وداليا مبارك، كشف المخرج بسام الترك عن تفاصيل وكواليس العمل الذي حصد ملايين المشاهدات خلال فترة قصيرة، وتصدر قوائم الترند عبر YouTube Music في عدد من الدول العربية.
جاء الفيديو كليب بإخراج بصري مختلف اعتمد على الأجواء الحيوية والطاقة الإيجابية، بعيدًا عن القوالب الدرامية التقليدية، بما يتماشى مع الإيقاع الموسيقي العصري الذي ميّز الأغنية.
وأكد بسام الترك في بيان له أن الرؤية الإخراجية للعمل ركزت على إبراز الصورة العالمية للأغنية، من خلال اختيار زوايا تصوير مميزة وألوان لافتة قادرة على جذب المشاهد العربي والأجنبي على حد سواء.
وتعد أغنية "شنو شنو" عملاً غنائيًا إيقاعيًا راقصًا، حمل كلمات محمد الواصف، وألحان محمود التركي، وتوزيع عثمان عبود، فيما تولى محمد درويش الزرعوني مهمة الإشراف العام على العمل.
وحقق الفيديو كليب انتشارًا واسعًا منذ لحظة طرحه عبر قناتي داليا مبارك ومحمود التركي على يوتيوب، فقد تصدر الترند الموسيقي في عدة دول عربية، من بينها العراق والسعودية والأردن والكويت واليمن وليبيا، إضافة إلى السويد.
قال بسام الترك: أنا فخور جدًا بهذا العمل الذي استغرق التحضير له أكثر من 15 يومًا مع داليا ومحمود وفريق العمل بالكامل حتى نصل إلى هذه النتيجة. وأضاف: اعتمدت على تقديم صورة عالمية بتصوير سينمائي باستخدام كاميرا أليكسا، إلى جانب فريق متميز في الصورة والمونتاج وتصحيح الألوان.
وأشاد الترك بالفنانة داليا مبارك، مؤكدًا أنها تمتلك حضورًا استثنائيًا أمام الكاميرا، وقال: داليا فنانة لا تشبه أحدًا، موهوبة جدًا، والغناء التعبيري يليق بها بشكل كبير، كما أن الكاميرا تحبها وهي من الفنانات القلائل اللواتي يمتلكن حضورًا أقوى من الكاميرا نفسها.
كما عبّر عن إعجابه الكبير بالفنان محمود التركي في أول تعاون يجمعهما، قائلاً: محمود أبهرني كثيرًا، وكل الاحترام لحضوره وأدائه، وأنا فخور بهذا الديو الأول الذي جمعه بداليا، خاصة أن النتيجة جاءت مليئة بالإيقاع والطاقة الإيجابية التي تمنح المشاهد حالة من المتعة.