أعلنت دائرة الثقافة في الشارقة عن أسماء الفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من جائزة الشارقة للإبداع العربي ضمن فئة "الإصدار الأول"، والتي تُنظمها إدارة الشؤون الثقافية برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديرًا للكتّاب الشباب الذين يقدمون أعمالهم الأدبية الأولى.
في مجال الشعر، جاء المصري أحمد سلامة سليم عابد على رأس القائمة عن مجموعته الشعرية "تسمية أخرى للأشياء"، بينما فاز اليمني أحمد عادل محمد ناصر السلمي بالمركز الأول في القصة القصيرة عن مجموعته "النبض الخفي للجبل". أما الرواية فكان الفوز من نصيب التونسية مي المولدي العربي ضو عن عملها "قيامة تانيري".
وفي مجال المسرح، ذهبت الجائزة إلى السورية زبيدة حسن رجا عن مسرحيتها "الطابور"، فيما فاز العراقي حسين نعمة حسين في أدب الطفل عن مسرحيته "كتاب الألغاز". كما حصد المصري أحمد محمد مرسي عبدالله المركز الأول في النقد الأدبي عن دراسته الموسومة بـ"تجليات التجريب الجمالي في القصة القصيرة المعاصرة: تحولات الشكل والرؤية".
كشف محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية وأمين عام الجائزة، أن الدورة الحالية شهدت مشاركة أكثر من 500 عمل أدبي من مختلف الدول العربية، إضافةً إلى أعمال لكتّاب ناطقين بالعربية من خارج الوطن العربي، ما يعكس المكانة المتنامية للجائزة وأهميتها في اكتشاف المواهب الجديدة.
وتوزعت المشاركات على الحقول الأدبية الستة كالتالي: الشعر (118 عملًا)، القصة القصيرة (153 عملًا)، الرواية (130 عملًا)، المسرح (79 عملًا)، أدب الطفل (45 عملًا)، النقد الأدبي (25 دراسة)، مع تخصيص مجموعات خاصة للشعر الموجه للأطفال من سن 8-11 عامًا، وحقول نقدية تتناول التجريب في القصة القصيرة المعاصرة.
أكد القصير أن الجائزة تهدف إلى دعم المبدعين الشباب، وتشجيعهم على دخول عالم الأدب العربي من بوابة أعمالهم الأولى، مضيفًا أن كل دورة تساهم في تعزيز الحضور الثقافي العربي على الساحة الأدبية.
وأضاف أن جائزة الشارقة للإبداع العربي أصبحت منصة حقيقية للاحتفاء بالإبداع الشبابي، وأسهمت في إثراء المكتبة العربية بمئات الإصدارات المتنوعة في: الشعر، والرواية، والقصة القصيرة، والمسرح، وأدب الطفل، والنقد الأدبي، مما يجعلها منصة إستراتيجية لتشجيع الأصوات الجديدة، وصقل المواهب في المشهد الأدبي العربي.