في أجواء فنية مميزة احتضنها مسرح المجاز بالشارقة مساء رأس السنة، استقبل الجمهور حفلاً مشتركًا جمع الفنان المصري أحمد سعد والفنان الأردني السيلاوي، فقد تحولت الأمسية إلى مساحة فنية وإنسانية كشف خلالها النجمان عن تقييمهما لعام 2025 وتطلعاتهما لعام 2026.
وصف أحمد سعد عام 2025 بأنه الأكثر غزارة في مشواره الفني، بعدما طرح ألبومين غنائيين وعدداً من الأغاني المنفردة التي حققت نجاحًا لافتًا.
وأكد أن العام الماضي حمل له نجاحات كبيرة دون توقف، معربًا عن أمله بأن يكون عام 2026 خالياً من الأحزان ومليئاً بالأفراح، موجهاً رسالة تفاؤل لجمهوره العربي مع بداية العام الجديد.
اعتبر السيلاوي أن عام 2025 لم يكن عادياً، بل مرحلة إعداد وتحضير لما هو قادم، مشيراً إلى أنه أخذ مسافة من بعض الأمور السلبية ومنح نفسه وقتاً لإعادة ترتيب أولوياته.
وكشف أن عام 2026 سيشهد حضوره مكثفًا من خلال عدد كبير من الأغاني المتنوعة، إضافة إلى تعاونات مستقبلية مع كتاب وملحنين وفنانين، دون الإفصاح عن الأسماء حتى الآن.
أبدى السيلاوي حماسه لأي تعاون مستقبلي مع أحمد سعد، موضحاً أن التركيز حالياً منصب على حفل الشارقة، وأن أي خطوة فنية مشتركة ستبحث بعد الحفل، معتبراً أن التعاون سيكون شرفًا كبيرًا له.
أعرب أحمد سعد عن سعادته بالعودة إلى مسرح المجاز، موضحاً أنه يحمل له طاقة إيجابية خاصة وذكريات من بدايات نجاحه، واصفًا جمهور الشارقة بأنه جمهور ذواق وسمّيع يأتي للاستمتاع بالموسيقى بهدوء ورقي.
وأكد السيلاوي أن التنظيم والأجواء في المسرح منذ الوصول شعرتهم بالراحة والحماس لتقديم عرض يليق بالمكان والجمهور.
في ختام الحفل، وجّه أحمد سعد رسالة مؤثرة لجمهوره والجمهور العربي، متمنياً أن تكون السنوات القادمة مليئة بالفرح والحب بعد فترات صعبة.
كما اعتذر السيلاوي لجمهوره عن غيابه في الفترة الماضية، مؤكداً أن عام 2026 سيكشف سبب الغياب وسيحمل أعمالاً مختلفة ومميزة.