كشفت مصممة الأزياء ونجمة فرقة "سبايس غيرلز" السابقة فيكتوريا بيكهام عن استعدادها للنظر في إمكانية بيع علامتها التجارية للأزياء مستقبلًا، بعد رحلة استمرت أكثر من 20 عامًا لإثبات نفسها في عالم الموضة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لا تفكر في العودة إلى الغناء.
خلال حديثها مع صحيفة "فاينانشال تايمز"، سُئلت فيكتوريا عمّا إذا كانت قد تفكر يومًا في بيع علامتها التجارية، لتجيب: "لن أقول لا أبدًا، فأنا أحب النظر إلى الفرص، لكن تركيزي حاليًا ينصب على النمو والتوسع".
وأوضحت أن علامتها التجارية تشهد مرحلة توسع مهمة بعد تجاوز الإيرادات حاجز 100 مليون جنيه إسترليني، مشيرة إلى أن متجرها في لندن كشف عن وجود طلب كبير على العلامة، ما دفعها للتخطيط لافتتاح متاجر جديدة في نيويورك وميامي.
وأضافت: أريد أن أتحكم بتجربة العميل منذ لحظة دخوله المتجر، والخطوة المقبلة ستكون التوسع في قطاع التجزئة، ثم سنرى إلى أين ستقودنا الأمور.
تحدثت فيكتوريا بيكهام بفخر عن التحول الكبير الذي حققته علامتها التجارية بعد سنوات من الخسائر المالية، مؤكدة أن الوصول إلى مرحلة الربحية يُعد من أهم إنجازاتها المهنية.
وكانت العلامة التجارية قد واجهت أزمات مالية كبيرة خلال السنوات الماضية، إذ وصلت ديونها في عام 2022 إلى نحو 53.9 مليون جنيه إسترليني، قبل أن تبدأ رحلة التعافي بعد نجاح عروضها في أسبوع الموضة بباريس وارتفاع مبيعات خطوط الأزياء ومستحضرات التجميل الخاصة بها.
كما كشفت التقارير سابقًا أن زوجها ديفيد بيكهام دعم الشركة ماليًا خلال فترات الأزمة، عبر قروض واستثمارات ساهمت في استمرار العلامة التجارية.
رغم آمال بعض جمهور فرقة "سبايس غيرلز" بعودة فيكتوريا إلى الساحة الغنائية، أكدت بشكل حاسم أنها أغلقت هذا الفصل من حياتها، قائلة إن الموسيقى كانت جزءًا مهمًا من حياتها، لكنها "سلّمت الراية" إلى نجلها كروز، الذي وصفته بالموهوب للغاية.
وأضافت أن سر نجاح علاقتها الطويلة مع زوجها ديفيد بيكهام يعود إلى دعمهما المتبادل وطموحاتهما المشتركة، موضحة: نحن ندعم أحلام بعضنا البعض دائمًا.
تزامنت تصريحات فيكتوريا مع تقارير كشفت دخولها وزوجها رسميًا قائمة المليارديرات، بعدما ارتفعت ثروتهما المشتركة إلى نحو 1.185 مليار جنيه إسترليني، وفق قائمة "صنداي تايمز" للأثرياء.
ويُعد الثنائي من أبرز الأسماء التي نجحت في تحويل الشهرة الفنية والرياضية إلى إمبراطورية تجارية ضخمة، عبر الاستثمارات والعلامات التجارية والشراكات العالمية.