في أول ظهور إعلامي يلمس "الوتر الحساس"، واجهت أيقونة الموضة فيكتوريا بيكهام تساؤلات صعبة حول علاقتها المتوترة بابنها الأكبر بروكلين بيكهام. فبعد أشهر من البيانات النارية والاتهامات التي طالت عائلة بيكهام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اختارت نجمة "سبايس جيرلز" السابقة الرد بدبلوماسية حذرة، مؤكدة على دورها ودور زوجها ديفيد بيكهام في حماية أبنائهما، بينما يبقى السؤال القائم: هل تكفي كلمات الحب لترميم ما أفسدته تصريحات بروكلين الصادمة؟.

تجددت ملامح الصراع داخل عائلة بيكهام بعد مقابلة جديدة لـ فيكتوريا بيكهام مع صحيفة The Wall Street Journal، حيث سُئلت عن ابنها "المنفصل عنها"، وذلك بعد أشهر من ادعاءات عديدة وجهها لوالديه. وأكدت فيكتوريا أنها وديفيد "حاولا دائماً أن يكونا أفضل والدين"، متجنبة الاعتراف علناً بوجود "خلاف" رغم تصدره العناوين منذ يناير الماضي.
خلال حديثها، لم تستخدم فيكتوريا اسم بروكلين بيكهام صراحة، بل قالت: نحن نحب أطفالنا كثيراً، وحاولنا دائماً حمايتهم لأننا تحت أضواء الشهرة لأكثر من 30 عاماً. وأضافت بحسم يغلق باب النقاش: هذا كل ما أريد قوله حقاً. كما أوضحت أن الصحافة السلبية لم تؤثر على علامتها التجارية، مشيرة إلى أن جودة منتجات الموضة الخاصة بها هي المعيار الوحيد لنجاحها.
يعود أصل الأزمة إلى يناير/كانون الثاني الماضي، حين نشر بروكلين (27 عاماً) بياناً عبر "إنستغرام" أكد فيه رفضه التام لمصالحة عائلة بيكهام. واتهم الشاب والديه بمحاولة "رشوته" لبيع الحقوق التجارية لاسمه، والسعي لتدمير علاقته بزوجته نيكولا بيلتز. كما زعم بروكلين أن والدته "اختطفت" رقصته الأولى في زفافه عام 2022 وتصرفت بشكل أحرجه أمام الجميع، واصفاً اللحظة بأنها الأكثر إهانة في حياته.
رغم حدة الاتهامات، حاول ديفيد وفيكتوريا بيكهام تقديم "غصن زيتون" في مارس/آذار 2026 بمناسبة عيد ميلاد ابنهما السابع والعشرين. وعبر حساباتهما الرسمية، شارك الزوجان صوراً عاطفية من طفولة بروكلين، حيث علقت فيكتوريا: أحبك كثيراً، في محاولة لتهدئة الأجواء وإبقاء خطوط العودة مفتوحة، رغم إصرار بروكلين على موقفه الاستقلالي بعيداً عن "سيطرة" والديه.