تحدثت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام بوضوح وشفافية غير مسبوقة عن أسرار وكواليس تربية الأطفال داخل منزلها. وتناولت فيكتوريا، البالغة من العمر 52 عاماً، في مقابلة جديدة مع صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، طبيعة علاقتها بأبنائها الأربعة الذين تشاركهم مع زوجها نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام (51 عاماً)، وهم: بروكلين (27 عاماً)، روميو (23 عاماً)، كروز (21 عاماً)، وهاربر (14 عاماً).

قالت فيكتوريا مفسرة منهجها في الأمومة: هناك فارق ضخم بين دعم الأطفال فيما يرغبون في ممارسته وبين إجبارهم عليه، وكل ما فعلناه دائماً مع أي من أبنائنا هو دعمهم ومساعدتهم وتشجيعهم.
وأعربت النجمة عن شعورها بالفخر الشديد لأن كل فرد من أبنائها نجح في العثور على ما يحبه، واكتشف شغفه وهدفه الخاص في الحياة، مؤكدة أنها وزوجها لا يدفعان الأبناء مطلقاً نحو أدوار محددة.
أضافت مصممة الأزياء: الأولاد الثلاثة اعتادوا لعب كرة القدم، ولكنهم قرروا واحداً تلو الآخر أن هذه الرياضة ليست مناسبة لهم، وهذا أمر جيد تماماً، فنحن ندعم كل ما يجعهم سعداء، وأنا أريدهم فقط أن يشعروا بالرضا والتحقق الذاتي".
واعترفت المغنية السابقة بأن أطفالها يتمتعون بوضع محظوظ للغاية يتيح لهم ملاحقة أحلامهم، مشيرة إلى أنها تحثهم دائماً على الحلم بجرأة وتوسيع طموحاتهم.
يذكر أن بروكلين يعمل حالياً كصانع محتوى في مجال الطهي وأطلق علامته التجارية الخاصة للصلصة الحارة Cloud23 عام 2024، بينما يعمل روميو كعارض أزياء، في حين يقود كروز فرقة موسيقية تحمل اسم Cruz Beckham and The Breakers.

كانت فيكتوريا قد تطرقت إلى أسلوبها في التربية خلال ظهورها في البودكاست الشهير Aspire with Emma Grede مطلع هذا الشهر، حيث قالت: أعتقد أن تربية الأبناء البالغين تختلف تماماً عن تربية الأطفال الصغار، وأنا أحاول فقط أن أبذل قصارى جهدي، موضحة كيف ساهمت الرقابة والضغوط العامة في تشكيل شخصيتها كأم. وأضافت: نحن لا نضع أي ضغوط على أطفالنا، بل نريدهم فقط أن يفعلوا ما يحبونه وأن يعملوا بجد وأن يكونوا سعداء.
صرحت سيدة الأعمال وخبير التجميل بأن عائلتها تعد "عائلة تقليدية" في نواحٍ كثيرة؛ حيث يحرصون على تناول وجبة العشاء معاً كل مساء والحديث عن تفاصيل يومهم، مستطردة: أن نكون مقربين جداً هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا، والتواصل هو المفتاح الحقيقي لأسلوبي في التربية، ولطالما أردت أن أكون أفضل أم ممكنة.
تأتي تعليقات فيكتوريا الأخيرة حول فلسفتها التربوية بالتزامن مع استمرار حالة الجفاء والقطيعة المستمرة بين العائلة وابنهم الأكبر بروكلين. وظلت فيكتوريا صامتة إلى حد كبير منذ أن اتهمها بروكلين هي وديفيد بمحاولة تخريب علاقته بزوجته نيكولا بيلتز بيكهام، ونشر "أكاذيب لا حصر لها" عبر سلسلة من المنشورات الهجومية على حساباته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي مطلع عام 2026 الحالي.
شملت مزاعم بروكلين أن والديه حاولا "تدمير علاقاته بلا نهاية" مع نيكولا، بالإضافة إلى محاولة "رشوته" من أجل "التنازل عن حقوق" اسمه. كما ادعى بروكلين أن والدته فيكتوريا "اختطفت" رقصة زفافه من نيكولا. وكان بروكلين قد كتب في منشور عبر "ستوري إنستغرام" في شهر يناير الماضي قائلاً بشكل قاطع: لا أريد التصالح مع عائلتي. لا أحد يتحكم بي، وأنا أدافع عن نفسي للمرة الأولى في حياتي.