تصدّر قائد منتخب إنجلترا السابق السير ديفيد بيكهام قائمة الأثرياء لعام 2026، ليصبح أول رياضي بريطاني ينضم رسميًا إلى نادي المليارديرات، وفق تصنيف "صنداي تايمز".
بحسب بيانات القائمة، بلغت ثروة بيكهام وزوجته فيكتوريا نحو 1.185 مليار جنيه إسترليني، ما يضعهما في مراتب متقدمة بين أغنى الشخصيات الرياضية عالميًا، بعد عائلة بيرني إيكلستون، مالك الفورمولا 1 السابق، التي تُقدّر ثروتها بنحو 2 مليار جنيه إسترليني.
ويُعزى جزء كبير من ثروة بيكهام إلى استثماراته الرياضية، أبرزها شراكته في ملكية نادي إنتر ميامي الأمريكي، الذي يُعد من أغلى أندية الدوري الأمريكي لكرة القدم بقيمة تقارب 1.45 مليار دولار (1.07 مليار جنيه إسترليني).
كما عزز بيكهام دخله من خلال عقود إعلانية طويلة الأمد مع علامات تجارية عالمية مثل أديداس وهوجو بوس، ما ساهم في ترسيخ مكانته كأحد أبرز الرياضيين في عالم الأعمال.

وتأتي ثروة زوجته فيكتوريا بيكهام بشكل أساسي من نجاح علامتها التجارية في عالم الأزياء، بعد مسيرة فنية سابقة كعضوة في فرقة “سبايس غيرلز”، قبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز مصممات الأزياء في بريطانيا.
وضمّت القائمة عددًا من أبرز الأسماء الرياضية، من بينهم لاعب الغولف روري ماكلروي بثروة بلغت 325 مليون جنيه إسترليني، والسير لويس هاميلتون بطل الفورمولا 1 السبع مرات بثروة تقدر بـ 435 مليون جنيه إسترليني.
كما حلّ هاري كين وآندي موراي في المركز العاشر بثروة متساوية بلغت نحو 110 ملايين جنيه إسترليني، فيما احتفظ أنتوني جوشوا وتايسون فيوري بمواقع متقدمة في تصنيف أثرياء الرياضة.
وشهدت القائمة أيضًا دخول المروّجين باري وإيدي هيرن إلى نادي المليارديرات بثروة مشتركة تُقدّر بـ 1.035 مليار جنيه إسترليني، بفضل نجاح شركة "ماتشروم" في الترويج لأبرز نزالات الملاكمة ورياضات أخرى مثل السنوكر والسهام.