تصدرت أغنية فيكتوريا بيكهام المنفردة Not Such An Innocent Girl قوائم آيتونز في إيرلندا، واحتلت المركز الثاني في المملكة المتحدة، بعد حملة جماهيرية واسعة لدعمها عقب الخلاف العائلي الذي أثاره ابنها بروكلين بيكهام عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
الأغنية، التي صدرت عام 2001 وحققت وقتها المركز الثاني، تعود اليوم إلى الواجهة بقوة، في خطوة يرى الجمهور أنها محاولة لتعويض ما اعتُبر "مأساة وطنية" بسبب عدم وصولها إلى المركز الأول حينها، وهي الحالة التي جعلت فيكتوريا الوحيدة من بين أعضاء فرقة سبايس غيرلز التي لم تحقق ذلك الإنجاز.
وتحوّلت أغنية Not Such An Innocent Girl إلى رد فعل جماهيري مباشر على تصريحات بروكلين التي اتهم فيها عائلته بالتحكم في الروايات الإعلامية، ومنح الأولوية للترويج الإعلامي على حساب الحقيقة، ما أثار موجة واسعة من الجدل بين المتابعين.
في المقابل، جاءت حملة المعجبين لتظهر كنوع من الدعم العاطفي لفيكتوريا، معتبرين أن رد فعل بروكلين كان "خارجًا عن الحدود"، وأنه يستحق أن يتلقى درسًا عبر دعم والدته في مجالها الفني.
وتفاعل شقيق بروكلين الأصغر كروز مع الحملة، فقد نشر قصة على "إنستغرام" تحمل الأغنية نفسها، معلنًا دعمًا علنيًا لوالدته.
تفاقم الجدل بعد أن اتهم بروكلين في بيان لاذع والدته بأنها "أفسدت حفل زفافه" على نيكولا بيلتز، واصفًا رقصة والدته معه بأنها "غير لائقة" أمام الحضور.
وقال بروكلين: لقد اختطفت والدتي رقصتي الأولى مع زوجتي، التي كان من المقرر أن تُقام على أنغام أغنية رومانسية. رقصت معي بطريقة غير لائقة أمام الجميع، ولم أشعر قط بمثل هذه الإهانة.
وقد أدت هذه الاتهامات إلى حالة من السخرية الواسعة على الإنترنت، ما تسبب بحالة نفسية سيئة لفيكتوريا، وفق ما نقلته بعض التقارير الصحفية.
يُذكر أن فيكتوريا بيكهام (51 عامًا) كانت عضوة في فرقة سبايس غيرلز، وحققت شهرة واسعة في التسعينات، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أبرز مصممي الأزياء عالميًا.