منحت وزارة الثقافة الفرنسية مصممة الأزياء البريطانية فيكتوريا بيكهام، أيقونة موسيقى البوب التي تحولت إلى رمز عالمي في عالم الموضة، وسام الفنون والآداب برتبة ضابط في حفل رسمي أقيم يوم الاثنين في العاصمة باريس.
جاء التكريم في حفل رسمي حضرته وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، التي أشادت في كلمتها بمسيرة بيكهام المهنية، ووصفتها بـ"الأيقونة العالمية" التي تحتل "مكانة خاصة في قلوب الفرنسيين".
وأضافت الوزيرة أن بيكهام تمثل نموذجًا استثنائيًا يجمع بين الثقافة والابتكار والذوق الرفيع، مؤكدة تأثيرها الثقافي في الساحة العالمية.
وتعد فيكتوريا بيكهام واحدة من أبرز الشخصيات التي نجحت في تحويل مسارها من عالم الغناء إلى عالم الأزياء، حيث انطلقت شهرتها في التسعينيات كعضوة في فرقة البوب الشهيرة "سبايس غيرلز"، قبل أن تؤسس علامتها التجارية الخاصة في أواخر العقد الأول من الألفية الثانية، وتصبح إحدى أبرز مصممي الأزياء في بريطانيا والعالم.
ويُعد هذا التكريم إضافة جديدة إلى مسيرة بيكهام الفنية، التي شهدت في السنوات الأخيرة تسليط الضوء عليها من خلال فيلم وثائقي أنتجته منصة نتفليكس، يتناول مسيرتها المهنية وتحدياتها في بناء إمبراطورية الموضة الخاصة بها.
من جانبها، عبّرت بيكهام عن فخرها وسعادتها بالتكريم عبر حسابها في منصة "إكس"، قائلة: يشرفني للغاية أن أُمنح وسام فارس الفنون والآداب من وزارة الثقافة الفرنسية. لطالما أعجبتُ كثيرًا بالذوق الفرنسي الرفيع والجدية التي يتعامل بها مع الموضة كشكل من أشكال الفن. لذا، فإن هذا التقدير والتكريم شرف عظيم، يعكس عقودًا من الالتزام والتفاني.
وأوضحت بيكهام أنها ممتنة لكل من دعمها في مسيرتها، مشيرةً إلى زوجها نجم كرة القدم الإنجليزي ديفيد بيكهام، الذي وصفته بـ"المستثمر الأول" في رحلتها المهنية، وأضافت: أشكر أيضًا شركاء العمل الذين آمنوا بي وبأسرتي، وخاصةً ديفيد - زوجي والمستثمر الأول. أنا ممتنة جدًا لكم، أنتم كل شيء بالنسبة لي.
ويأتي تكريم فيكتوريا بيكهام بعد وقت قصير من حصول زوجها ديفيد بيكهام على لقب فارس من العائلة المالكة البريطانية في يونيو الماضي، ما يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها الثنائي في الساحتين الثقافية والرياضية على حد سواء.
وبمنحها وسام الفنون والآداب برتبة ضابط، تؤكد فرنسا مرة أخرى تقديرها للأسماء التي ساهمت في تعزيز الثقافة والموضة والفنون، وتسلط الضوء على تأثير بيكهام الذي امتد من عالم الغناء إلى قمة الأزياء العالمية.