في رد مباشر على الجدل المتجدد حول علاقته بالعائلة الملكية، أكد الأمير هاري أنه لا يزال جزءاً منها، وذلك خلال زيارة إنسانية إلى أوكرانيا وتصريحاته التي أدلى بها في 24 أبريل/ نيسان 2026، في مقابلة مع ITV News، إذ شدد على تمسكه بدوره العام رغم انسحابه من المهام الملكية.
قال الأمير هاري، دوق ساسكس، بشكل حاسم إنه سيظل دائماً جزءاً من العائلة الملكية، مضيفاً أنه يواصل العمل في المجال الذي وُلد من أجله ويستمتع به، وأشار إلى أنه يجد قيمة كبيرة في القيام بزيارات ميدانية لدعم الأشخاص الذين التقى بهم سابقاً، مؤكداً التزامه بالعمل الإنساني.
خلال زيارته إلى أوكرانيا، أوضح هاري أنه ممتن لامتلاكه المنصة التي يتيحها له موقعه لتسليط الضوء على قضايا إنسانية، خاصة دعم المتضررين من الحرب، ولفت إلى أن هذه الزيارات تمثل جزءاً أساسياً من رسالته في الخدمة العامة.
رغم انسحاب الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من مهامهما الملكية عام 2020، إلا أنه أكد لاحقاً في عام 2021 أن القرار لم يكن يعني قطع العلاقة بالكامل مع العائلة الملكية.
وخلال ظهوره في برنامج The Late Late Show with James Corden، قال هاري إن البيئة الإعلامية في بريطانيا كانت صعبة للغاية وأثرت سلباً على صحته النفسية، مضيفاً أن ما حدث كان أشبه بمحاولة لحماية عائلته.
شدد الأمير هاري على أن قراره كان نابعاً من كونه زوجاً وأباً، في إشارة إلى طفليه الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، مؤكداً أنه لن يبتعد عن الخدمة العامة، وأنه سيواصل العمل الإنساني أينما كان في العالم، باعتبار أن حياته قائمة على هذا المبدأ.