كشفت ميغان ماركل عن جانب صادم من حياتها، مؤكدة أنها كانت من أكثر الشخصيات تعرضًا للتنمر الإلكتروني في العالم، خلال مشاركتها مع زوجها الأمير هاري في لقاء شبابي بمدينة ملبورن الأسترالية، ناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في الصحة النفسية، في ظل تصاعد المخاوف من تداعيات العالم الرقمي.

قالت ميغان ماركل إنها تعرضت بشكل يومي للتنمر والهجوم عبر الإنترنت لمدة 10 سنوات، مضيفة أنها كانت "الأكثر تعرضًا للتنمر الإلكتروني في العالم".
وأوضحت أن تلك التجربة بلغت ذروتها في عام 2019، عندما تم تصنيفها كأكثر شخص تعرضًا للتنمر الإلكتروني عالميًا، مؤكدة أن ما عاشته كان «يكاد يكون غير قابل للتحمّل».
شبهت ميغان منصات وسائل التواصل الاجتماعي بمخدر "الهيروين"، في إشارة إلى طبيعتها الإدمانية، معتبرة أن هذه الصناعة تعتمد على إثارة الجدل والقسوة لجذب أكبر عدد من المشاهدات.
وأكدت أن تجربتها الشخصية تعكس حجم التأثير النفسي السلبي الذي يمكن أن تسببه هذه المنصات، خاصة مع الاستخدام المفرط والتعرض المستمر للهجوم.
من جانبه، أشاد الأمير هاري بقرار أستراليا حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا. ووصف القرار بأنه خطوة قيادية مهمة، مؤكدًا أنه يعكس مسؤولية كبيرة في مواجهة التأثيرات السلبية للعالم الرقمي على الأجيال الجديدة.
حذّر الأمير هاري من أن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل قد يقود المستخدمين إلى دوامة من الوقت الضائع، مشيرًا إلى أن الشخص قد يدخل بهدف بسيط، ليجد نفسه بعد 45 دقيقة غارقًا في محتوى لا نهاية له.
وأضاف أن الهدف الأساسي من هذه المنصات قبل أكثر من 20 عامًا كان تعزيز التواصل، لكنها اليوم أسهمت في زيادة الشعور بالوحدة لدى الكثيرين.
أكدت ميغان ماركل والأمير هاري استمرار جهودهما في رفع الوعي حول مخاطر التنمر الإلكتروني وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في الصحة النفسية، مع تركيز خاص خلال جولتهما في أستراليا التي حظيت بتفاعل واسع من الجمهور.