شهدت الحلقة 26 من مسلسل "على قد الحب" بطولة نيللي كريم وشريف سلامة تطورات درامية وقانونية متصاعدة، بعدما فجر محامي مريم مفاجأة بشأن بيع تصميمات البراند دون موافقتها، فيما وصلت أزمة سارة إلى ذروتها بعدما تبرأت منها والدتها وطردتها من المنزل عقب تورطها في القضية.
بدأت أحداث الحلقة بحوار قانوني بين سمير عبد القوي محامي مريم، ومراد، حيث طرح المحامي عدة تساؤلات حول التوكيل الذي منحته مريم لسارة لإدارة البراند، مشيرًا إلى ضرورة مراجعة ديباجة التوكيل وإمكانية الطعن على عملية البيع بالكامل.
وأوضح أن صياغة التوكيل قد تحتوي على ثغرات قانونية، خاصة أن مريم كتبت ديباجة محفوظة دون تحديد واضح لبنود بيع التصميمات أو قبض ثمنها، ما يجعل التوكيل غير كافٍ قانونيًا لإتمام البيع.
كما أشار إلى أن تصميمات البراند إذا كانت مسجلة باسم مريم شخصيًا وليس باسم العلامة التجارية، فلا يحق لأي طرف استخدامها دون موافقتها المباشرة، وخلال المواجهة، وجه محامي مريم تحذيرًا واضحًا لسارة بشأن بيع تصميمات البراند دون إذن صاحبتها، مؤكدًا أن مريم لم توافق على البيع، وأن التوكيل لا يمنح سارة الحق في تحديد ثمن البيع أو قبض المبلغ.
وأكد المحامي أن مريم أو والدها جميل يمكنهما رفع دعوى قضائية للطعن على عملية البيع، بل والمطالبة بجزء من المبلغ الذي حصلت عليه سارة، معتبرًا ذلك تعويضًا عن حقوق موكلته، لكن سارة ردت بتحدٍ واضح قائلة إن بإمكان مريم رفع قضية إذا ظهرت، إلا أن المحامي أكد أنه يمتلك توكيلًا قانونيًا يسمح له بالبدء في الإجراءات فورًا.
في تطور آخر، سأل مراد محاميه محسن عن حديث محامي مريم، ليؤكد له أن الطعن على البيع لا يخصه بشكل مباشر لأنه اشترى التصميمات بحسن نية.
لكن التوتر تصاعد بعدما تبيّن أن تصميمات البراند تم تسجيلها باسم مريم قبل بيعها بيومين فقط، وهو ما أثار غضب مراد الذي عاتب محاميه بشدة، محذرًا من أن القضية قد تؤدي إلى خسائر مالية كبيرة وربما السجن إذا ثبتت المخالفة، ووعد محسن بالتحقق من ملكية التصميمات عبر الجهات المختصة بالملكية الفكرية لتجنب أي تبعات قانونية.
وفي محاولة للخروج من الأزمة، توجه مراد إلى مكتب محامي مريم عارضًا تسوية مالية مقابل التغاضي عن القضية، لكن المفاجأة جاءت بدخول كريم إلى المكتب أثناء الحديث، ليؤكد أن محاولة الرشوة لن تنجح، وأن الحقيقة ستنكشف بالكامل.
وتصاعدت المواجهة بعدما أخبر كريم مراد أن محاولة الرشوة تم توثيقها، مشيرًا إلى أنهم سيطالبونه بتعويض مالي إلى جانب مساءلته عن بيع تصميمات لا يملك حق التصرف فيها.
وشهدت الحلقة مشهدًا نفسيًا مكثفًا بين سارة ومريم داخل المصحة النفسية، حيث واجهت سارة مريم بغضب شديد واتهمتها بأنها أخذت منها كل شيء، وقالت سارة في لحظة انفعال إنها تكره مريم، معتبرة أنها سرقت منها النجاح والمال وحتى حب من حولها، مؤكدة أنها تشعر بأن مريم حصلت على كل الفرص التي كانت تتمنى الحصول عليها.
وفي تصعيد درامي مؤثر، حاولت سارة الاستنجاد بوالدتها سميرة بعد تورطها في أزمة بيع التصميمات، خوفًا من تعرضها للمساءلة القانونية، لكن رد فعل والدتها جاء صادمًا، حيث وبختها بشدة وأكدت أنها لا تستحق حتى أن تناديها بكلمة "ماما"، قبل أن تطلب منها مغادرة المنزل فورًا.
كما طلبت من ابنتها الأخرى روان أن تأخذ مفتاح المنزل من سارة حتى لا تعود إليه مجددًا، بينما رفضت روان الوقوف بجانب شقيقتها، مؤكدة أنها لم تعد تعتبرها أختًا، لتعلن والدتهما في النهاية أنها لم يعد لديها ابنة تحمل اسم سارة.