شهدت الحلقة 25 من مسلسل "على قد الحب"، بطولة نيللي كريم وشريف سلامة، تصاعدًا دراميًا لافتًا في الأحداث، بعدما بدأت سارة، التي تجسد شخصيتها الفنانة مها نصار، تعاني من تهيؤات نفسية مرتبطة بمريم "نيللي كريم"، رغم وجود الأخيرة داخل مصحة نفسية.
ومع تداخل الشكوك والتهديدات، تتعقد العلاقات بين الشخصيات، خاصة مع اكتشاف تفاصيل جديدة حول بيع شركة مريم والبراند الخاص بها.
بدأت الحلقة بتطور صادم في الحالة النفسية لسارة، إذ ظنت في البداية أنها تسمع صوت مريم داخل شقتها وتراها في الشارع، لتعتقد أن ما تمر به مجرد تهيؤات نتيجة الضغوط النفسية.
لكن الصدمة الحقيقية جاءت عندما اكتشفت أن مريم موجودة بالفعل داخل المصحة النفسية، ما أدخلها في حالة من الذهول والتوتر، وجعلها تواجه طبيب المصحة بغضب شديد، متهمة إياه بالتلاعب بها، قائلة بانفعال "إنت هتعمل عليّ دكتور؟ دا إنت جزار".
وفي محاولة للتأكد من الحقيقة، طلبت سارة من الطبيب إرسال صورة لمريم، لتتفاجأ بالفعل بوصول صورة لها وهي ترقد داخل المصحة، الأمر الذي زاد من اضطرابها وخوفها.
وخلال الأحداث، تلقت سارة مكالمة هاتفية بصوت مريم، إلا أنها لم تكن متأكدة مما إذا كان ما تسمعه حقيقيًا أم مجرد تهيؤات جديدة، وخلال الاتصال، وجهت مريم رسالة تهديد واضحة قائلة "جهزي نفسك للي جاي".
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ عاودت الاتصال بها مرة أخرى لتزيد من توترها، مؤكدة "أنا الكابوس اللي هيفضل في حياتك، وهخلي حياتك كلها جحيم مجاش على بالك، ومش هتعرفي تهربي مني".
على جانب آخر، شهدت الحلقة مواجهة عاطفية مؤثرة بين روان، التي تجسد شخصيتها شهد الشاطر، وعبد الغني "محمود الليثي"، في ظل التوتر المتصاعد بسبب اختفاء مريم.
وخلال المواجهة، توسلت روان لعبد الغني ألا يبتعد عنها وأن يمنح علاقتهما فرصة جديدة، لكنه واجهها بعتاب قاسٍ بسبب معرفتها باختفاء مريم وسكوتها عن الأمر، معتبرًا أن صمتها ساهم في تعقيد الأزمة، كما ألقى اللوم على سارة، مؤكدًا أنها استحوذت على كل شيء وتسببت في بيعهم جميعًا، في إشارة إلى فقدان الثقة بين الأطراف.
ورغم انهيار روان بالبكاء وتأكيدها أنها ما زالت تحبه وتحلم باليوم الذي يجمعهما في الزواج، أصر عبد الغني على الابتعاد مؤقتًا، مؤكدًا أن ما انكسر بينهما قد يلتئم مع الوقت.. أو ربما لا.
وشهدت الحلقة أيضًا مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا جمع الجد جميل "محمد أبو داود" بحفيدته الطفلة لي لي، التي عبرت ببراءة عن اشتياقها لوالدتها مريم، وتساءلت الطفلة عما إذا كانت والدتها قد ضلت الطريق إلى المنزل ولم تعد قادرة على العودة، وهو ما أضفى على المشهد حالة من الحزن.
من جانبه، حاول الجد طمأنتها مؤكدًا أن والدتها ستعود، لكنه أشار في المقابل إلى أن سارة لن تعود مرة أخرى إلى المنزل، في ظل تصاعد الخلافات داخل الأسرة.
وفي تطور آخر، طلب مراد "أحمد سعيد عبد الغني" من مساعده عزت مراقبة تحركات سارة عن قرب، ومتابعة كل ما تقوم به، وأكد مراد أن الهدف من هذه المراقبة هو الحفاظ على الأموال والبراند الذي حصل عليه منها، والذي أصبح محور الصراع الرئيسي بين الشخصيات.
وشهدت الحلقة تطورًا مهمًا عندما اكتشف جميل، والد مريم، معلومات جديدة بشأن بيع البراند الخاص بابنته، وذلك بعد حديثه مع محامي الشركة، وأوضح المحامي أن مريم لم تبع البراند بنفسها، مشيرًا إلى احتمال أن تكون سارة قد استغلت التوكيل الذي منحته لها مريم لتنفيذ إجراءات البيع لصالح مراد.
كما أكد أنه سبق وحذر سارة من العواقب القانونية المحتملة لاستخدام التوكيل في بيع ممتلكات مريم دون موافقتها الصريحة.
وفي نهاية الأحداث، شهدت الحلقة مواجهة قوية بين جميل وسميرة "صفاء الطوخي"، والدة سارة، وخلال المشهد، ترجت سميرة جميل أن يسامحها، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد، وأنها لم تكن تقصد إيذاء مريم.
لكن جميل عبّر عن غضبه الشديد، مؤكدًا أنها خانت الأمانة التي تركها لها، واتهمها بأنها كانت تعلم بما تفعله سارة لكنها فضلت الصمت خوفًا عليها.