شهدت الحلقة الـ24 من مسلسل "على قد الحب"، بطولة نيللي كريم وشريف سلامة، أحداثًا مشحونة بالتوتر والصراع النفسي بين الشخصيات، حيث تصاعدت المواجهات بين كريم وسارة، وظهرت مفاجآت غير متوقعة حول اختفاء مريم.
الحلقة كشفت صراعات الأسر والأحداث المثيرة التي تربط الشخصيات ببعضها البعض، وسط مشاهد درامية مليئة بالتشويق والقلق.
بدأت الحلقة بمحاولة كريم، الذي يجسد شخصيته الفنان شريف سلامة، تهدئة الطفلة "لي لي" ابنة مريم، التي تقدم دورها الفنانة نيللي كريم، وسط حالة القلق الناتجة عن غياب والدتها، حرص كريم على طمأنة الطفلة بأن والدتها ستعود قريبًا للعب معها، مؤكدًا ضرورة الالتزام بتعليمات الكبار وأخذ حمام قبل النوم للراحة والطمأنينة.
وفي الوقت نفسه، أبدى جميل، والد مريم الذي يجسده الفنان محمد أبو داود، قلقه حول مكان ابنته، إلا أن كريم طلب منه الحفاظ على الهدوء وعدم إثارة الأمور أمام الطفلة، لتجنب أي تأثير نفسي عليها.
وتصاعدت الأحداث مع مواجهة حامية بين كريم وسارة، التي تقدم دورها الفنانة مها نصار. بدأ المشهد بتأكيد كريم لسارة أنه الوحيد داخل الشقة وأن الطفلة "لي لي" ليست ابنتها ولن تكون كذلك، هدّد كريم سارة بعواقب تصرفاتها القذرة، مؤكدًا أنه سيكشف مكان مريم إذا حاولت إيذائها، ما أدى إلى توتر نفسي كبير بين الشخصيتين.
وفي نفس الوقت، وجهت سميرة، التي تجسد دورها الفنانة صفاء الطوخي، عتابًا شديدًا لابنتها سارة بسبب محاولتها إخفاء مريم، مشيرة إلى أن تصرفاتها كانت نتيجة سيطرة الشيطان عليها.
تطور المشهد حين حاول جميل الاعتداء على سارة وخنقها، فتدخل كريم لإنقاذها، مؤكّدًا دوره كحامي للطفلة والأسرة، بينما ظهر منعم، صديق عبد الغني الذي يجسده الفنان محمود الليثي، ليبلغ صديقه بإنجاز جديد يتعلق بشقة الإسكان، والتي كان من المفترض أن تسهّل زواجه، إلا أن عبد الغني رفض الأمر بسبب أحداث مريم وسارة، ما أضاف بعدًا جديدًا للتوتر الدرامي.
حاولت سارة التوسل إلى مراد، الذي يجسد دوره الفنان أحمد سعيد عبد الغني، ليقف بجانبها بعد كشف أمرها، لكنه رفض بحزم، مذكّرًا إياها بالاتفاق السابق الذي أبرمته بشأن البراند، مؤكّدًا أن الحل الوحيد أمامها هو السفر أو شراء شقة جديدة والابتعاد عن الأزمات.
وفي مشهد مثير، ظهرت مريم كخيال أمام سارة داخل الشقة، ما أربك الأخيرة وجعلها تشك في ما رأت، حاولت سارة البحث عن مريم دون جدوى، فذهبت إلى طبيب المصحة النفسية التي كانت مريم محتجزة بها، لتكتشف بعد ذلك أنها لا تزال داخل المصحة، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول حقيقة ما شهدته داخل الشقة.