شهدت الحلقة 23 من مسلسل "على قد الحب" بطولة نيللي كريم وشريف سلامة تصاعدًا دراميًا حادًا، بعدما اكتشف جميل والد مريم حقيقة المخطط الذي دبرته سارة لإخفاء ابنته داخل مصحة نفسية والاستيلاء على ممتلكاتها.
كما شهدت الحلقة تطورات صادمة تمثلت في بيع شركة مريم وخطف ابنتها "لي لي"، ما أدخل الأحداث في مرحلة أكثر توترًا وتشويقًا.
بدأت أحداث الحلقة بتعرف جميل، والد مريم الذي يجسد دوره محمد أبو داوود، على تفاصيل الخطة التي دبرتها سارة التي تلعب دورها مها نصار لإخفاء مريم والسيطرة على شركتها.
وعلى إثر ذلك، واجه جميل زوجته سميرة التي تقدم شخصيتها صفاء الطوخي، مهددًا إياها وبناتها بتدمير حياتهم إذا تعرضت مريم لأي أذى، مطالبًا بالحصول على جميع ممتلكات ابنته الموجودة في شقتها.
وفي الوقت نفسه، ظهرت مريم التي تجسدها نيللي كريم وهي تحاول فهم طبيعة العلاج الذي تتلقاه داخل المصحة النفسية، بعدما لاحظت أنها تحصل على أدوية منذ ثلاثة أيام دون أي متابعة طبية حقيقية.
وعندما واجهت الطبيب بأسئلتها، حاول تهدئتها، لكنها انفعلت عليه، ليغادر المكان ويطلب من الممرضة إعادتها إلى غرفتها مرة أخرى، لاحقًا، حاولت مريم الهروب من المصحة، إلا أن الممرضات سيطرن عليها وأعدنها بالقوة إلى غرفتها، قبل أن يقوم الطبيب بحقنها بمهدئ قوي أفقدها الوعي، لتظل محتجزة تحت تأثير الأدوية.
في تطور آخر، تنازلت سارة عن البرند الخاص بمريم لصالح مراد الذي يجسد شخصيته أحمد سعيد عبد الغني، حيث تم توقيع العقود وبيع ممتلكات مريم مقابل مبلغ مالي كبير.
وطلب مراد من سارة ترك نصيبها لديه ليقوم بتشغيله لصالحها، كما عرض عليها الزواج، لكنها رفضت عرضه رغم الاتفاقات المالية بينهما.
في المقابل، بدأ فؤاد الذي يلعب دوره يوسف حشيش البحث عن أي خيط يقوده إلى طارق الذي يجسد شخصيته محمد علي رزق، المتورط في إخفاء مريم بالتعاون مع سارة، وتواصل فؤاد مع أحد أصدقائه في شرطة المرور لمحاولة الوصول إلى أرقام السيارة التي استخدمت في نقل مريم.
شهدت الحلقة أيضًا تطورًا خطيرًا بعدما أقدمت سارة على خطف "لي لي" ابنة مريم من منزلها قبل وصول جدها جميل، الذي كان ينوي اصطحابها إلى شقته حتى يتم العثور على مريم.
وعندما وصل جميل بصحبة كريم الذي يجسد دوره شريف سلامة وعبد الغني إلى شقة مريم، لم يعثروا على الطفلة أو المربية صفية، ليدرك كريم فورًا أن سارة تقف وراء اختفائهما، ونقلت سارة الطفلة إلى شقة بعيدة عن الجميع، محاوِلة إقناعها بأن والدتها تعرف مكانهما وأنها ستعود قريبًا من السفر.
قرر جميل التوجه إلى الشرطة للإبلاغ عن اختطاف حفيدته، إلا أن كريم طلب منه التريث وعدم اتخاذ هذه الخطوة، خوفًا من التأثير النفسي على الطفلة، خاصة أنها تحب سارة كما تحب والدتها، لاحقًا، توجه كريم إلى المقهى الذي يجلس فيه مراد وهدده بالسجن إذا لم يخبره بمكان احتجاز مريم واختفاء سارة، لكن مراد أنكر معرفته بأي شيء وبدأ في تجهيز نفسه لاستلام الورشة وشركة مريم.
تصاعد التوتر عندما توجه جميل إلى الجاليري الخاص بمريم للبحث عن سارة، لكنه فوجئ بمراد جالسًا على مكتبها، ليخبره بأن مريم باعت له جميع ممتلكاتها.
وتحول الموقف إلى مشاجرة حادة بينهما بحضور كريم وعبد الغني وشكري، حيث اتهموه بالسرقة، بينما أكد مراد أن كل إجراءات البيع سواء في الجاليري أو الورشة تمت بشكل قانوني وسليم بالكامل.
في ختام الحلقة، حاولت سارة تشتيت انتباه الطفلة "لي لي" حتى لا تستمر في السؤال عن والدتها أو العودة إلى منزلها، وبعد ذلك توجهت إلى المصحة النفسية التي تحتجز فيها مريم لتطمئن من الأطباء أنها ما زالت تحت تأثير المهدئات وتحت السيطرة الكاملة.
لكن المفاجأة جاءت عند عودتها إلى الشقة التي تختبئ فيها، حيث فوجئت بوجود كريم بداخلها ينتظر وصولها، في نهاية مشوقة للحلقة.