تواصل الفنانة المصرية روجينا، ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما العربية، من خلال أعمال تحمل بصمة إنسانية واضحة، تنحاز دائمًا لقضايا المرأة وتعكس نبض الشارع. وفي موسم دراما رمضان لعام 2026، خطفت روجينا الأنظار بمسلسل "حد أقصى"، الذي قدّمت فيه شخصية جمعت بين القوة والهشاشة، في عمل ناقش قضايا شائكة، مثل: غسيل الأموال، والابتزاز الإلكتروني.
في حوار الأسبوع مع موقع "فوشيا، تتحدث الفنانة المصرية روجينا عن كواليس تجربتها في "حد أقصى"، وتقييمها للعمل بعد عرضه، كما تكشف عن تفاصيل تعاونها الأول مع ابنتها المخرجة مايا زكي، ورؤيتها لمستقبلها الفني، إلى جانب رأيها في المنافسة الدرامية وأعمال الموسم الرمضاني.
تجربة مسلسل "حد أقصى" كانت مهمة جدًا بالنسبة لي؛ لأنه عمل يحمل أكثر من قضية إنسانية واجتماعية، ويمس شريحة كبيرة من الناس. أعتبره امتدادًا لخطّي الفني الذي ينتصر للمرأة، لكنه في الوقت نفسه أضاف لي مساحة جديدة في الأداء، فبالتأكيد هو محطة مهمة في مسيرتي.
لم نقدم في مسلسل "حد أقصى" هذه القضايا بشكل تقليدي، بل وضعناها في إطار إنساني من خلال شخصية بسيطة تجد نفسها فجأة في أزمة كبيرة. الرسالة الأساسية كانت أن الإنسان قد يُظلم رغم براءته، وأن المواجهة والتمسك بالحق هما الطريق الوحيد للخلاص.
أنا لم أتعامل مع مايا كابنتي، بل كمخرجة واعية ومجتهدة جدًا. في أول يوم تصوير كنت مطمئنة؛ لأنني رأيت أمامي شخصًا يعرف جيدًا ماذا يريد، ويهتم بكل التفاصيل.
أكيد؛ لأن مايا أخذتني لمنطقة مختلفة في الأداء، وجعلتني أقدّم شخصية بشكل جديد. التجربة هذه شجعتني على أن أبحث عن أدوار أكثر تنوعًا وعمقًا.
كنت دائمًا أقول لها إن الإخراج مسؤولية كبيرة، ويحتاج صبرا وتركيزا شديدا. الأهم هو الإخلاص في العمل وعدم ترك أي شيء للصدفة، وهذا الذي رأيته فيها فعلًا.
مايا لديها رؤية خاصة، وتهتم بالتفاصيل بشكل لافت، وهذا ما يميزها. وقد اشتغلت سنوات طويلة كمساعدة مخرج؛ ما منحها خبرة حقيقية قبل أن تخوض التجربة بنفسها.
أنا دائمًا أسعى لتقديم شخصيات مختلفة، و"صباح" رغم بساطتها فيها عمق كبير. هي نموذج لامرأة مصرية تتحمل الكثير، لكن عند لحظة معينة تصل لحد لا يمكن تجاوزه.
لا، لأنني أحترم رؤية العمل بالكامل. النهاية كانت تحمل رسالة واضحة، وهي أن الخير قد يُهزم أحيانًا، لكن لا ينتهي، ودائمًا هناك أمل.
الكوميديا لون جميل وأحب تقديمه، لكن الأهم عندي هو الورق الجيد. إذا وُجد عمل كوميدي قوي، بالتأكيد سأخوض التجربة مرة أخرى، ويكفي أن الكوميديا التي قدمتها من قبل مع الفنان أشرف عبد الباقي ما زالت تعيش مع الجمهور حتى الآن.
لا أمانع ذلك إطلاقًا، الأهم هو قيمة الدور. أحب التعاون مع مخرجين لديهم رؤية مختلفة، وأستمتع بالعمل الجماعي، انا فنانة أحب الجميع وقدمت أعمالا مع جميع المتواجدين على الساحة أمثال محمد رمضان ويوسف الشريف وطارق لطفي
بدأت حاليا متابعة الأعمال، حيث سأسأل عن أبرز الأعمال المشوقة لمشاهدتها، ففي شهر رمضان كنت أصور مسلسلي وسافرت لأداء العمرة، فلم يكن لدي متسع من الوقت لمشاهدة الأعمال
المنافسة مطلوبة، لكنها يجب أن تكون صحية. في النهاية، الجمهور هو الحكم، وكل عمل ناجح يضيف للدراما ككل، وأعتقد أن الموسم الماضي كان رائعا في القصص والأعمال التي قدمت مثل: "حكاية نرجس" و"عين سحرية" و"رأس الأفعى" و"صحاب الأرض".
أتمنى ذلك، وإذا وجدتُ مشروعًا سينمائيًا مناسبًا، فبالتأكيد سأعود؛ لأن السينما لها مكانة خاصة عندي، وأنا مبتعدة عنها منذ ما يقرب من 5 سنوات.
هناك قراءات ومشروعات قيد الدراسة، لكن مازال الوقت يسمح لي في الانتقاء، أحاول كل عام اختيار عمل أفضل وفكرة جديدة مختلفة.