تشهد الحلقة الـ23 من المسلسل الكويتي "أمور عائلية"، الذي يعرض على منصة "شاشا" في موسم رمضان 2026، توترات بين الشخصيات، وصراعات خفية تتحول إلى مواجهات مباشرة، وانكشاف نوايا خبيثة تهدد الروابط العائلية.

يفاجأ فهد بوجود لميس في منزله وهي تشرف على تزيينه ببتلات الورود والشموع المضيئة. وسرعان ما يكتشف أن حنان هي من طلبت منها القيام بذلك، في محاولة لإصلاح علاقتهما بعد أن شعرت بغضبه ناحيتها. غير أن رد فعل فهد جاء مخيبًا، إذ عبّر عن استيائه من تصرف حنان، معتبرًا أنه كان من الأفضل أن تشرف هي بنفسها على هذه اللفتتة الرومانسية بدلًا من تكليف صديقتها بها.
وفي وقت لاحق، تتأخر أمل خارج المنزل بسبب العمل، ليبقى فهد مع لميس ويتشاركان العشاء معًا. وخلال حديثهما، يصرّح فهد بأنه يتمنى لو كانت حنان تشبهها.

على صعيد آخر، يصل أقارب جمال إلى منزل مها لطلب يدها للزواج، ويتم الأمر بالفعل رغم غياب موافقة والدته هيفاء. وفي اليوم التالي، تتوجه مها إلى منزل هيفاء لمواجهتها، حيث تهددها بالقتل وتحاول الضغط عليها لزيارة والدتها مجددًا من أجل تحسين موقفها أمام عائلتها. إلا أن هيفاء ترفض الخضوع لطلباتها، فتلوّح مها بخيار دفع جمال إلى استئجار منزل مستقل بعيدًا عنها، بل وتهدد لاحقًا بإبعاده عنها تمامًا، ما يدفع هيفاء إلى وصفها بـ"الشيطان"

في المقابل، تعيش ابتسام حالة من القلق المتزايد على زوجها سعود، بعد سفره إلى الخارج لتلقي العلاج؛ ما يزيد مخاوفها على وضعه الصحي، كما تغض الطرف عن مشروعها مع سلوى.

كما يُبدي أسامة استياءه من إخبار أمل لشقيقتها مها بشأن علاقتهما، موضحًا أنه لا يزال مترددًا في اتخاذ خطوة الارتباط، خوفًا من أن يكرر تجربة والده الذي تزوج امرأة أخرى وأهمل تربية ابنيه. ويثير هذا التصريح غضب مها، فتُنهي المكالمة معه بإغلاق الهاتف في وجهه.

وفي تطور خطير، تستيقظ أمل من نومها لتجد بدر فاقدًا للوعي بعد استنشاقه للغاز أثناء نومه. وعلى الفور، تتواصل مع أسامة الذي يسارع إلى مساعدتها بنقله إلى المستشفى. وهناك يوضح الطبيب أن بدر يحتاج إلى بروتوكول علاجي شامل، محذرًا من أن ما حدث نتيجة خطأ جسيم كان من الممكن أن يعرض حياتهم جميعًا للخطر، لينصحهما بإعادته إلى المصحة.