بدأ الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل زيارتهما إلى أستراليا بزيارة إنسانية إلى مستشفى Royal Children's Hospital في ملبورن اليوم الثلاثاء 14 أبريل/ نيسان، في خطوة أعادت إلى الأذهان زيارة والدته الراحلة الأميرة ديانا إلى المستشفى نفسه العام 1985. الزيارة جاءت ضمن جولة تشمل ملبورن وكانبيرا وسيدني، وتركز على دعم الأطفال والصحة النفسية والمحاربين القدامى.
كان في استقبال الأمير هاري وميغان ماركل عند وصولهما مئات الأطفال المرضى وعائلاتهم، إلى جانب الطواقم الطبية داخل مستشفى Royal Children's Hospital. وخلال الزيارة، حرص الزوجان على التفاعل المباشر مع الأطفال، عبر التقاط الصور والجلوس إلى جانبهم والتحدث معهم، في أجواء إنسانية دافئة لاقت تفاعلاً واسعاً.
حملت الزيارة بعداً رمزياً، بعدما سبق أن زار المستشفى نفسه كل من الملك تشارلز الثالث والأميرة ديانا العام 1985 خلال جولتهما في أستراليا، عندما كان الأمير هاري لا يزال رضيعاً، ويواصل الأمير هاري، الذي تحدث مراراً عن تأثره بوالدته، السير على خطاها في العمل الإنساني، خاصة في ما يتعلق بدعم الأطفال والصحة النفسية.
أكدت رئيسة مجلس إدارة المستشفى البروفيسورة كريستين كيلباتريك أن الزيارة تركت أثراً معنوياً كبيراً لدى المرضى وعائلاتهم.
وقالت إن هذا الدعم لا يمكن قياسه، لكنه واضح وملموس، مضيفة أن مثل هذه اللحظات تصنع فرقاً حقيقياً في حياة الأطفال الذين يمضون فترات طويلة داخل المستشفى.
تُعد هذه الزيارة الأولى للزوجين إلى أستراليا منذ العام 2018، والثانية لهما خلال 2026 بعد رحلتهما إلى الأردن. ومن المقرر أن تستمر الجولة الحالية بين ملبورن وكانبيرا وسيدني، من دون مرافقة طفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، مع تركيز على قضايا الصحة النفسية ودعم المجتمعات والمحاربين القدامى.