تجاهل الأمير هاري أحدث أزمة قانونية يواجهها للتواجد مع زوجته دوقة ساسكس ميغان ماركل في حفل فاخر لـمنصة "نتفليكس العالمية" ضمن فعالية BEEF Season 2 Montecito Tastemaker، التي أُقيمت في مقر خاص بمدينة مونتيسيتو في ولاية كاليفورنيا.
بدا هاري وميغان بحالة معنوية مرتفعة أثناء التقاطهما الصور مع تيد ساراندوس، الرئيس التنفيذي المشارك لشركة "نتفليكس"، وزوجته نيكول أفانت. كما التقيا عددا من نجوم الصف الأول، بمن في ذلك كاتي بيري وخطيبها جاستن ترودو، أوسكار إسحاق، نيك كرول، وتشارلز ميلتون.
خطفت ميغان الأنظار بإطلالة مشرقة وجريئة، مبتعدةً عن أسلوبها الكلاسيكي البسيط، إذ ارتدت فستانًا باللون الأخضر الليموني من توقيع مصممة الأزياء الأمريكية هايدي ميرّيك، تميَّز بتصميمه الانسيابي وتنورته التي جاءت متعددة الطبقات؛ ما منحه طابعًا صيفيًا أنيقًا.
وأكملت ميغان إطلالتها بمكياج برونزي لامع لإبراز ملامحها الجذابة، كما عززت مظهرها الحيوي بتسريحة شعر منسدلة مع فرق في المنتصف.
من جهته، حافظ الأمير هاري على أسلوبه الكلاسيكي المعتاد، مرتديًا بدلة باللون الأزرق الداكن نسَّقه مع قميص أبيض من دون ربطة عنق.
يأتي ظهور ميغان وهاري في اليوم ذاته الذي أسدل فيه الستار على التحديات القانونية التي يواجهها الأخير نتيجة تقدّم مؤسسة Sentebale الخيرية، التي شارك الأمير في تأسيسها عام 2006، بدعوى تشهير ضده أمام المحكمة العليا، في خطوة تصعّد النزاع الذي بدأ قبل أشهر.
وإلى جانب هاري، أدرج اسم صديقه، مارك داير عضو مجلس أمناء المؤسسة سابقًا، في القضية.
وفي بيان رسمي، أكدت المؤسسة أن لجوءها إلى القضاء جاء نتيجة ما وصفته بـ"حملة إعلامية مُنسقة ومُسيئة" استهدفت المؤسسة وقيادتها، وألحقت ضرراً بسمعتها وأثّرت في عملياتها.
وأوضحت أن الأدلة المتوفرة تشير إلى ضلوع الأمير هاري ومارك داير في إدارة تلك الحملة، التي أدت إلى موجة من التنمر الإلكتروني، إضافة إلى نشر روايات اعتبرتها المؤسسة “كاذبة” في وسائل الإعلام، ما أثر في علاقاتها مع الشركاء الحاليين والمحتملين.